محرر الأقباط متحدون
أكد نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، أن الصورة النمطية التي يرددها البعض عن الأجيال الجديدة لا تعكس الواقع، مشددًا على أن الحكم على الشباب يجب أن يستند إلى دراسات علمية وتحليل موضوعي، وليس إلى الانطباعات الشخصية.
وخلال استضافته في برنامج "آباؤنا" المذاع على فضائية ME Sat، قال الأنبا موسى إن شباب مصر يتمتعون بقدر كبير من الوعي والثقافة والمرونة والطموح، إلى جانب وفائهم لوطنهم وكنيستهم وأسرهم، مؤكدًا أن حديثه نابع من احتكاك يومي بمئات الشباب وليس من باب المجاملة.
وأضاف أن لقاءاته المستمرة مع الشباب جعلته يلمس فيهم روحًا إيجابية، فهم – بحسب وصفه – "حلوين ومريحين ويفرحوا اللي حواليهم"، مشيرًا إلى أن منحهم الثقة والإيمان بقدراتهم هو المفتاح الحقيقي لبناء جسور التواصل معهم.
وأشار أسقف الشباب إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يولي اهتمامًا كبيرًا بالشباب، موضحًا أنه لمس ذلك خلال لقاءات جمعته بالرئيس، وقال: "الرئيس بنحبه جدًا، ودائمًا يثق في الشباب، وقلبه شباب رغم خلفيته العسكرية، وهو حنون جدًا ويعول دائمًا على شباب مصر، ويؤمن بقدرتهم على بناء المستقبل".
وكشف الأنبا موسى عن تفاصيل لقاء جمع قداسة البابا تواضروس الثاني بالرئيس السيسي عقب توليه الرئاسة، حيث رافق البابا وفد من الأساقفة لتقديم التهنئة، موضحًا أنه دار حوار مطول مع الرئيس، الذي تحدث لأكثر من نصف ساعة عن أوضاع المواطنين البسطاء ومعاناة الأسر تحت خط الفقر.
وأوضح أن الرئيس أكد خلال اللقاء رفضه لاستمرار معاناة الفئات الأكثر احتياجًا، معربًا عن إصراره على تغيير هذا الواقع، وهو ما اعتبره الأنبا موسى دليلًا على شعور الرئيس بآلام المصريين، خاصة أنه نشأ في حي الجمالية الشعبي ويعرف طبيعة حياة المواطنين وتحدياتهم.
وأضاف الأنبا موسى أن الرئيس السيسي كثيرًا ما يحرص على التأكيد بأنه واحد من المصريين، ولا يفضل الحديث عن نفسه بصفته رئيسًا، بل يصحح عباراته ليقول: "نحن المصريين"، معتبرًا أن هذا الأسلوب يعكس تواضعه وشعوره بالانتماء إلى الشعب.





