محرر الأقباط متحدون
أدان بيان مشترك صادر عن وزراء خارجية مصر وعدد من الدول العربية والإسلامية بأشد العبارات ما وصفه بـ”التصعيد الإسرائيلي” في المسجد الأقصى المبارك والحرم القدسي الشريف، محذرًا من تداعيات هذه الإجراءات على الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأكد البيان أن الأعمال التصعيدية والانتهاكات التي تشهدها الأماكن المقدسة في القدس الشرقية المحتلة تمثل خرقًا صارخًا للقانون الدولي ولقرارات الأمم المتحدة، فضلًا عن مخالفتها للوضع التاريخي والقانوني القائم للأماكن المقدسة.
وشدد البيان على رفض التحريض والدعوات المتطرفة التي تحث على اقتحام المسجد الأقصى، إلى جانب أعمال العنف التي تنفذها جماعات إسرائيلية متطرفة، معتبرًا أن هذه الممارسات تؤجج التوتر وتقوض فرص تحقيق السلام.
كما حذر وزراء الخارجية من أن استمرار هذه الأعمال الاستفزازية يغذي الكراهية والتطرف، ويعرقل الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى التوصل إلى سلام عادل ودائم يستند إلى حل الدولتين.
واختتم البيان بالتأكيد على أن القدس الشرقية مدينة محتلة وفق القانون الدولي، مجددًا رفضه أي ادعاءات بسيادة إسرائيل على القدس المحتلة أو على مقدساتها الإسلامية والمسيحية.





