الدكتور القس أندريه زكي:
التغيير الحقيقي بدأ بالسيد المسيح الذي يغير تاريخ الانسان
التلمذة تصنع العقول وتجدد الذهن، وتبني أجيالًا قادرة على حياة الإيمان
التغيير يحتاج إلى الالتزام بالنص المقدس وقبول التنوع والمرونة والصبر
القس عيد صليب رئيس المجمع العام للكنائس المعمدانية المستقلة:
سعداء بمشاركة الدكتور القس أندريه زكي ودعمه لقسوس وشباب الكنائس الإنجيلية


سامي سمعان
شارك الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، في مؤتمر "نتغير" لقسوس وشباب الكنائس المعمدانية المستقلة، بحضور القس عيد صليب، رئيس المجمع العام للكنائس المعمدانية المستقلة، وبمشاركة نحو ٥٠٠ من قسوس وشباب الكنائس المعمدانية المستقلة. كما شارك بالحضور من أعضاء المجلس الإنجيلي العام الدكتور القس عادل جاد الله، والشيخ ناصر صادق، بجانب أعضاء اللجنة التنفيذية للمجمع العام للكنائس المعمدانية المستقلة، وعدد من قسوس وقيادات المجمع من الولايات المتحدة الأمريكية.

ورحب القس عيد صليب بالدكتور القس أندريه زكي، معربًا عن سعادته بمشاركته ودعمه للمؤتمر، مؤكدًا أهمية هذه المشاركة في تشجيع القادة والشباب على مواصلة رسالة الكنيسة وخدمة المجتمع بروح المحبة والمسؤولية.

وفي كلمته، أكد الدكتور القس أندريه زكي أن التغيير يُعد من أهم القضايا التي تواجه الإنسان والكنيسة، مشيرًا إلى أن السيد المسيح هو أعظم نموذج للتغيير.

وأوضح أن السيد المسيح أحدث تغييرًا جوهريًا في علاقة الإنسان بالله، إذ انتقلت من مجرد تطبيق الشرائع وطاعة الوصية إلى علاقة حية ومباشرة مع الله، وهو ما شكّل تحولًا عميقًا في تاريخ البشرية.

وأكد رئيس الطائفة الإنجيلية أن الشباب هم مشروع حياة وإيمان، ومشروع بيت بُني على الصخر، وليس على الرمل، داعيًا إلى الاستثمار في إعدادهم وتمكينهم ليكونوا قادة يحملون رسالة السلام في الكنيسة والمجتمع.

وأشار إلى أن التلمذة ليست مجرد تعليم، بل هي تغيير للمستقبل، وتجديد للذهن، وصناعة للعقول، وبناء للقدرات التي تؤهل الإنسان لحياة الإيمان المسيحية، مؤكدًا أن الكنيسة مدعوة إلى صناعة أجيال قادرة على حمل الرسالة بروح المسؤولية.

واختتم الدكتور القس أندريه زكي كلمته بالتأكيد على أن التغيير الحقيقي يحتاج إلى قبول التنوع، والتحلي بالمرونة والصبر، مع الالتزام المطلق بالنص المقدس، باعتباره المرجعية الأساسية لحياة المؤمن والكنيسة.