محرر الأقباط متحدون
علق الكاتب ماهر يوسف على الجدل المتجدد حول نتائج الثانوية العامة، مؤكدًا أن التفوق الدراسي لا يُعد دليلًا قاطعًا على العبقرية أو الذكاء، بل يعكس – من وجهة نظره – قدرة الطالب على الاجتهاد والالتزام بمنهج الدراسة.

وقال يوسف إن نظام الثانوية العامة يعتمد بدرجة كبيرة على الحفظ والاستذكار، معتبرًا أنه لا يقيس بالضرورة الإبداع أو القدرة على الابتكار، واستشهد بعدد من الشخصيات العلمية البارزة، مثل أحمد زويل، ومجدي يعقوب، وألبرت أينشتاين، مشيرًا إلى أن النجاح والتميز العلمي لا يرتبطان بالضرورة بالحصول على المراكز الأولى في الدراسة.

وأضاف أن الإبداع الحقيقي يتمثل في القدرة على تقديم أفكار واكتشافات جديدة، وليس في مجرد تحقيق درجات مرتفعة في الامتحانات، معتبرًا أن النجاح الأكاديمي لا ينبغي أن يكون المعيار الوحيد للحكم على قدرات الأفراد أو إمكاناتهم.

كما أثار يوسف جدلًا بربطه بين بعض خريجي الكليات العملية والاعتقاد بما وصفه بـ"الخرافات"، في إشارة إلى أن الشهادات الدراسية، بحسب رأيه، لا تعكس بالضرورة مستوى التفكير النقدي أو الإبداع، مؤكدًا في ختام تعليقه أن التفوق في الثانوية العامة لا يساوي بالضرورة النبوغ أو العبقرية.