كمال زاخر
الأربعاء ٢٩ يوليو ٢٠٢٦ 
بحسب النصوص الواردة بكتاب (الخولاجي) المعتمد للقداس الالهي، يقول مرد مقدمة قراءة الإنجيل، وهو يرتل بالتتالي بين الشماسة كما يلي:

الفرقة الأولى
فليرفعوه في كنيسة شعبه، وليباركوه على منابر الشيوخ، لأنه جعل الأبوة مثل الخراف، يبصر المستقيمون ويفرحون.

ترد الفرقة الثانية:
أقسم الرب ولن يندم إنك أنت هو الكاهن إلى الأبد على طقس ملكي صادق هلليلويا

ثم ترد الفرقتان معا:
الرب عن يمينك يا ابنا القديس البطريرك البابا أنبا (.....) وشريكك في الخدمة الرسولية أبينا الأسقف الأنبا (......) الرب يحفظ حياتكما.
آمين هلليلويا.
--------------------

والكلام في الفقرتين الأولة والثانية موجهتان للرب يسوع بحسب ما ورد بالكتاب المقدس وبخاصة المزامير.

(في اشارة تجمع بين الكلمة المقروءة والكلمة المتجسد) 
بينما الفقرة الثالثة موجهة للأب البطريرك. 

في العقود الأخيرة تم دمج الفقرات معاً مما أدى إلى ارتباك المعنى. 

لذلك على الكنيسة ان تعيد هذا المرد إلى صحيحه ولا ينفرد الشماس قارئ الإنجيل بتلاوته.
وفي حالة انفراده يضع بين كل جملة وأخرى كلمة (هلليلويا).