كتب - محرر الاقباط متحدون
في كنيسة سانت إتيان دو روفري بفرنسا، عُرض للمرة الأولى ثوب القداس الملطخ بدماء الأب جاك هاميل، الذي كان يرتديه عندما استشهد في هذا المكان قبل عشرة أعوام، فيما وُضع بطرشيله على الصليب قرب المذبح، في لفتة مؤثرة تستحضر شهادته. كما أُطلق اسمه على الساحة المقابلة للكنيسة تخليدًا لذكراه.
وفي تصريحات نقلها موقع "أبونا"، أكد رئيس أساقفة روان أن الكلمات الأخيرة التي وجّهها الأب جاك هامل إلى الإرهابيَين، «ابتعد أيها الشيطان!»، بقيت علامة رجاء، معتبرًا أن استشهاده أسهم في وقف دوامة الإرهاب التي شهدتها فرنسا آنذاك. ولا تزال سيرته البسيطة والمتواضعة تلهم الشباب، وتذكّر بأن السعادة الحقيقية تكمن في بذل الذات وخدمة الآخرين.




