سامي سمعان
قال قداسة البابا تواضروس الثاني إن الرهبنة جزء من المجتمع، وتتأثر بتطوره التعليمي والثقافي، موضحاً أن غالبية المتقدمين للأديرة حالياً يحملون مؤهلات علمية جيدة، من البكالوريوس والليسانس، من دون أن يكون المؤهل الدراسي شرطاً إلزامياً للقبول.
وخلال لقائه مع الإعلامي عبد اللطيف المناوي في بودكاست «رؤية أخرى» المذاع على قناة الشرق، أكد البابا تواضروس أن رئيس الدير قد يقبل شاباً أقل تعليماً إذا لمس لديه نمواً روحياً متميزاً ومواهب وإمكانات روحية، مشيراً إلى أن معيار الحياة الرهبانية لا يقتصر على المستوى الأكاديمي.
وتحدث البابا تواضروس عن لقائه بزملاء دفعته بكلية صيدلة جامعة الإسكندرية، قائلاً إنهم احتفلوا خلال عام 2025 بمرور 50 عاماً على تخرج دفعة 1975. وأضاف أن زملاءه، ومن بينهم مسلمون ومسيحيون، زاروه واستعادوا معاً ذكريات الدراسة، معرباً عن سعادته بهذا اللقاء وما يحمله من مشاعر طيبة.
كما أشار إلى أن زياراته لمدينتي دمنهور والمنصورة أصبحت قليلة، لافتاً إلى أنه لم يزر المنصورة منذ تجليسه بابا للإسكندرية وبطريركاً للكرازة المرقسية عام 2012.
وفي حديثه عن إجراءات اختيار البابا، أوضح أن المرحلة الانتقالية تبدأ عقب نياحة البابا، حيث يجتمع المجمع المقدس مع ممثلين علمانيين من هيئة الأوقاف والمجلس الملي، لتشكيل لجنة برئاسة القائم مقام، وهو أقدم مطران يختاره المجمع بالإجماع لإدارة المرحلة. وأضاف أن الترشيح يتم من خلال اتفاق ستة أعضاء من المجمع على اسم المرشح وتقديم طلب بشأنه، مع أحقية كل عضو في المشاركة في اختيار مرشحين اثنين.





