كتب - محرر الاقباط متحدون 
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو، قالوا إنه يوثق اعتداء متطرفين على ممتلكات مسيحيين في مدينة بيت جالا بالضفة الغربية.


وجاء في المنشور :"مجموعة من المجرمين الدواعش يعتدون على أملاك المسيحيين في بيت جالا في الضفة الغربية، كما يظهر في الفيديو، حيث هاجموا محلًا تجاريًا تملكه عائلة نخلة أبو عيد المسيحية. وهذه ليست الحادثة الأولى التي تتعرض فيها أملاك المسيحيين للاعتداء.

الطرف المعتدي، بحسب ما يتم تداوله، هو مجموعة من عشيرة "ص ا"، وهي عائلة ارتبط اسمها منذ سنوات بالنزاعات ومحاولات الاستيلاء على أراضي المسيحيين في بيت جالا وبيت لحم، إضافة إلى اتهامات بممارسة الترهيب بحق أصحاب الأراضي.

ولا تأتي هذه الحادثة بمعزل عن غيرها. ففي شهر كانون الثاني الماضي، تعرض وليد الحدوة لمحاولة قتل خلال سعيه لاسترداد أرضه غرب بيت جالا. كما سبقتها محاولة قتل زخريا مطر، التي نُسبت إلى عصابة الحاج و ز، وهو  متطرف، ولا يزال زخريا يتلقى العلاج من إصاباته. كما أن هذه الاعتداءات، إلى جانب النزاعات على الأراضي، دفعت في السابق عائلات مسيحية إلى مغادرة بيت جالا والهجرة إلى أمريكا اللاتينية.

هذه الحوادث ليست مجرد خلافات محلية أو نزاعات فردية، بل تعكس نمطًا متكررًا من الاعتداء على الوجود المسيحي في الأرض والملكية والكرامة. 

الى بعض المسيحيين الفلسطينيين كفّوا عن السذاجة، واعملوا من أجل حماية وجودكم ومستقبلكم. فلولا المسيحيون لما كانت القضية الفلسطينية تحمل هذا البعد الحضاري والإنساني الذي خاطب العالم لعقود، لكن انظروا اليوم إلى من يتصدرها، وإلى أي خطاب وأي مشروع يقودها.