سامي سمعان
أكدت الطائفة الإنجيلية بمصر، برئاسة الدكتور القس أندريه زكي، رفضها الكامل لأي اعتداء يستهدف الأراضي المصرية أو منشآتها الحيوية، أو يمس سيادة الدولة وأمنها القومي، وذلك على خلفية ما أعلنته رئاسة مجلس الوزراء بشأن الحادث الذي تعرضت له سفينتان في ميناء دمياط.

وقالت الطائفة، في بيان، إن حماية الوطن ومقدراته مسؤولية وطنية أصيلة، مؤكدة وقوف الشعب المصري صفاً واحداً خلف القيادة السياسية ومؤسسات الدولة، ودعمها للإجراءات المتخذة لحماية أمن مصر واستقرارها والحفاظ على مصالحها الوطنية.

وأكد الدكتور القس أندريه زكي أن «أمن مصر وسيادتها حق وطني أصيل لا يقبل المساس»، معرباً عن ثقته في القيادة السياسية وقدرات مؤسسات الدولة على حماية الوطن ومقدراته.

وأضاف رئيس الطائفة الإنجيلية: «نصلي أن يحفظ الله مصر وشعبها، وأن يديم عليها الأمن والسلام».