✉️ بريد سماوي ⛅️

د. بولا وجيه

الجمعة 24 أبيب 1742 للشهداء ✟
31 يوليو 2026

من قراءات الكنيسة اليوم

في قراءات النهارده، لفتتني كلمة اتكررت بأكثر من صورة...

"لا تخف."

المسيح كان عارف إن تلاميذه هيقابلوا رفض، واضطهاد، ومحاكمات، وكلام قاسي... لكنه ما وعدهمش إن الطريق هيبقى سهل، بل وعدهم إنه هيكون معاهم في الطريق.

وفي العشية وباكر، نسمع إنه لما يقفوا قدام الملوك والولاة، ما يخافوش، لأن روح الآب هو اللي هيتكلم فيهم.

ورسالة بولس الرسول تذكرنا إن التعب اللي بنمر بيه مش دليل إن ربنا سابنا، لكنه أحيانًا يكون وسيلة ينضج بيها أولاده ويقويهم.

أما بطرس الرسول، فيقول: "لا تستغربوا البلوى المحرقة... بل افرحوا." لأن اللي بيشارك المسيح في آلامه، هيشارك كمان في مجده.

وفي النهاية، يؤكد المزمور: "كثيرة هي بلايا الصديق، ومن جميعها ينجيه الرب."

كأن قراءات النهارده كلها بتقول:

الخوف طبيعي... لكن ما تخليش الخوف يقودك. خلي ثقتك في ربنا أكبر من أي ظرف، لأنه يعرف طريقك، ويمسك إيدك، ولن يتركك وحدك.

🌿 تأمل اليوم

يمكن أنت مش شايف غير حجم المشكلة...
لكن ربنا شايف النهاية من البداية.

ولما تكون معاه، حتى أصعب طريق، هيبقى طريق آمن لأنه هو السائر معاك.

🤲 صلاة قصيرة

يا رب، عندما يحاصرني الخوف، ذكّرني أنني محفوظ في يديك. امنحني قلبًا ثابتًا، ولسانًا يشهد لك، وإيمانًا لا تهزه الظروف، لأنك أنت معي كل الأيام. آمين.


---

📖 شواهد قراءات اليوم

🌆 العشية

المزمور: مزمور ٦٨: ٣، ٣٥

الإنجيل: متى ١٠: ١٦–٢٣

🌅 باكر

المزمور: مزمور ٩٧: ١١–١٢

الإنجيل: مرقس ١٣: ٩–١٣

✝️ القداس

البولس: عبرانيين ١٢: ٣–١٤

الكاثوليكون: ١ بطرس ٤: ١٢–١٩

الإبركسيس: أعمال الرسل ١٩: ٢٣–٤١

مزمور القداس: مزمور ٣٤: ١٩–٢٠

إنجيل القداس: لوقا ١١: ٥٣–٥٤، ١٢: ١–١٢