كتب - محرر الاقباط متحدون 
وسط المشهد القاسي الذي خلّفته الحرائق في منطقة جيروند جنوب غرب فرنسا، حيث تحوّلت الأشجار إلى هياكل سوداء، وغطّى الرماد الأرض والدخان السماء، لفتت صورةٌ لصليب قائم وسط الدمار أنظار الآلاف حول العالم.

وسرعان ما انتشرت الصورة، التي التقطها المصوّر الصحفي الفرنسي باتريك برنار، في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، حتى رأى فيها كثيرون رمزًا للرجاء في قلب المأساة.

ودعا الأب كليمان باريه في تصريحات أوردها موقع "أبونا"، إلى قراءة الصورة قراءةً إيمانية متوازنة، بعيدًا عن اعتبارها معجزة، مؤكدًا أن الصليب «لم تُجنّبه النار، بل عبرها». 

وأوضح أن رمزية الصورة لا تكمن في أن الله صرف ألسنة اللهب عنها، بل في أن المسيح لا يقف بعيدًا عن آلام البشر، وإنما يدخل إلى قلبها ويحملها معهم، ليبقى الصليب علامة على حضور الله وسط الألم والرجاء الذي يولد منه.