سامي سمعان
واصلت السيدة نعمة، التي تصدرت قصتها مواقع التواصل الاجتماعي بعد ظهورها وهي تجمع "الخردة" لتوفير لقمة العيش، سرد تفاصيل معاناتها، مؤكدة أن الديون وارتفاع تكاليف المعيشة دفعاها إلى الاقتراض أكثر من مرة، قبل أن تجد نفسها عاجزة عن سداد الالتزامات المالية أو توفير احتياجات أسرتها.
وخلال استضافتها في برنامج «اتحبني» المذاع على قناة ME Sat، أوضحت نعمة أنها اضطرت إلى الحصول على أموال من أشخاص لسداد التزامات بطاقات التقسيط والقروض، فيما ساعدتها ابنتاها، دميانة ومارينا، بالحصول على قرض جديد لسداد ديون سابقة، إلا أنها لم تتمكن من الوفاء بالأقساط، ما أدى إلى تحرير إيصالات أمانة بحق ابنتيها.
وأضافت أنها انتقلت إلى السكن في شقة مفروشة قريبة من مكان عملها بمنطقة جمصة لتقليل نفقات المواصلات، لافتة إلى أن قيمة الإيجار تبلغ نحو 3 آلاف جنيه شهريًا، وأنها لم تتمكن من سداده لمدة شهرين، لتتراكم عليها متأخرات وصلت إلى 6 آلاف جنيه.
وأكدت نعمة أنها لا تمتلك أي أثاث خاص بها داخل الشقة، حيث تقتصر محتوياتها على بعض المفروشات الأساسية التابعة للمالك، بينما لا يتجاوز دخلها اليومي نحو 300 جنيه في أفضل الأحوال، وهو مبلغ لا يكفي لسداد الإيجار أو القروض أو متطلبات المعيشة الأساسية.
وأشارت إلى أنها لا تستفيد من بطاقة التموين بالشكل المطلوب، الأمر الذي يزيد من صعوبة توفير السلع الأساسية، موضحة أنها لجأت إلى جمع الخردة برفقة ابنتها الصغيرة على أمل تحسين دخل الأسرة، لكنها أصبحت غير قادرة على مواصلة العمل بسبب تدهور حالتها الصحية وإرهاقها المستمر.
وأضافت أن معاناتها لا تقتصر على الأعباء المعيشية، إذ إن ابنها من ذوي الهمم يعاني من مشكلات صحية، كما أن ابنتها مارينا تعاني من عيب في صمام القلب وارتخاء في عضلة القلب، ما يضاعف احتياجات الأسرة الصحية والمالية.
واختتمت نعمة حديثها بالتأكيد على أنها تبحث عن أي مصدر دخل ثابت أو مساعدة شهرية تمكنها من توفير احتياجات أبنائها، في ظل تراكم الديون وارتفاع تكاليف الحياة.





