رد الحقوقي المصري إسحاق إبراهيم، خلال ظهوره في بودكاست "ميكروفون"، على سؤال بشأن عدد المسيحيين في مصر.
وقال إبراهيم :"فيما يتعلق بأعداد المسيحيين، ليست لدينا نسبة محددة، لكن جميع المؤشرات الواردة في التقارير الدولية تشير إلى أن نسبتهم في حدود 10%.
لافتا:"بينما تقول الكنيسة إن النسبة أعلى من ذلك، 15%، والنسبة تقدر بـ 20% في بعض التقديرات الكنسية.
كما لفت:" الإحصاءات اللي كانت موجودة القديمة هي في الوقت الحالي مش معمولة، وبتقول إن هي كانت حوالي 6%.
وواصل :"هحكي عن مفارقة عملتها وأنا صحفي، كنت رحت أعمل حوار مع اللواء أبو بكر الجندي، كان رئيس الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء.
وتابع :"وسألته السؤال ده، فقال لي: بص هقول لك إجابة، وبعدين هقول لك بره التسجيل حاجة تانية.
فقال: الإجابة إن العالم تقدم، وموضوع الدين ما بقاش يشغل حد، وبالتالي إحنا سايرنا التقدم اللي موجود في العالم والمعايير الدولية في الإحصاء، وبالتالي شيلنا خانة الدين من الإحصاءات اللي اتعملت فيما بعد من نص الثمانينيات.
موضحا :"بعد ما خلص الإجابة، قال لي: أنا دلوقتي أصدع نفسي ليه؟ أنا دلوقتي لو جيت قلت لك المسيحيين 5%، مش هخلص من الكنيسة ومن المسيحيين.
وهيقولوا: أنتم مجاملين، وأنتم إزاي تطلعوا نسبة كده؟ أنت مش بتشوفهم في الشارع، وفي الأماكن، وفي المدارس؟.
وتابع الجندي :"ولو قلت المسيحيين 15%، مش هسلم من الإسلاميين، وهيقولوا: طب إنت حسبتهم إزاي؟ طب ما هم دول عاوزين حقوق مناصفة، مساوية للنسبة اللي موجودة، فأنا بالنسبة لي أحسن حاجة إن تشيل البيان من خانة التعداد.
ولفت إبراهيم:" لكن بغض النظر هم 10 ولا 5 ولا 20، أي عدد من المواطنين لهم حقوق، والمفروض إن الدولة تبقى حريصة على إنها تضمن حقوقهم وتضمن تمتعهم بحقوقهم.





