محرر الأقباط متحدون
ارتفعت حصيلة ضحايا موجة الهجرة غير الشرعية إلى مدينة سبتة الإسبانية إلى 72 حالة وفاة، بحسب ما أعلنته السلطات الإسبانية، في واحدة من أكثر محاولات العبور دموية على الحدود بين المغرب وإسبانيا خلال السنوات الأخيرة.
وشهدت مدينة سبتة، الواقعة على الساحل الشمالي لأفريقيا، تدفق آلاف المهاجرين منذ الخميس الماضي، حيث حاول أكثر من 50 ألف شخص الوصول إلى المدينة، فيما تمكنت السلطات الإسبانية من إعادة أكثر من 48 ألف مهاجر إلى المغرب خلال 48 ساعة، مع استمرار عمليات الإعادة بالتنسيق بين البلدين.
وأكد ممثل الحكومة الإسبانية في سبتة، أنخيل بيريث، أن المستشفيات استقبلت أكثر من 1000 مصاب منذ بدء الأزمة، مشيرًا إلى أن الأوضاع بدأت تشهد تحسنًا تدريجيًا، لكنها لا تزال تتطلب جهودًا كبيرة لإعادة الاستقرار.
من جانبها، أعلنت وزارة الخارجية المغربية أن 11 شخصًا لقوا حتفهم، معظمهم غرقًا أثناء محاولة الوصول إلى الجيب الإسباني، مؤكدة أن السلطات المغربية تواصل التنسيق مع نظيرتها الإسبانية للتحقق من جميع المعطيات المتعلقة بالحادث.
وتعد سبتة، إلى جانب مليلية، المنفذين البريين الوحيدين للاتحاد الأوروبي في شمال أفريقيا، ما يجعل المدينتين هدفًا دائمًا لمحاولات الهجرة غير الشرعية نحو أوروبا.
وأثارت المأساة ردود فعل واسعة داخل أوروبا، وسط مطالب بتشديد الرقابة على الحدود، ومراجعة سياسات الهجرة، مع استمرار الجدل حول كيفية تحقيق التوازن بين حماية الحدود والالتزام بالاعتبارات الإنسانية.





