د. ممدوح حليم 

 مع ضغوط الحياة، قد يتشكك البعض في صلاح الرب ، قد لا يرى شخص مراحمه، ويرى أن الحياة صارت تكاد تخلو منها ....

ولهذا السبب جعل الفاتيكان شعار أحد السنوات الماضية: سنة الرحمة الإلهية حتى يلفت نظر الناس إليها ويشعروا بها ويؤمنوا بها....

ولكن لمن الرحمة الإلهية ؟ هل هي لفئة من البشر دون غيرهم؟ هل هي للأتقياء فقط؟ لمن الرحمة التي مصدرها الله؟

لقد اجاب المزمور على هذه الأسئلة ، إذ قال:
          "مراحمه على كل أعماله" (المزامير ١٤٥: ٩)
   كم الله رحيم، غني في الرحمة ، إنه يغمر بالرحمة كل أعماله 

   من ذلك نفهم أن الرحمة الإلهية تغمر الخطاة، وكذلك من لا يؤمنون بالله، ومن هم بعيدون عنه، ولمن لا يعترفون بهذه الرحمة

إن الرب يرحم كل خلائقه في وقت الضيق والمرض والفشل والضعف والمذلة وكافة أشكال الهوان وغيرها من المآسي الإنسانية 

    والآن لنقرأ كلمات المزمور كاملة:
٨ الرب حنان ورحيم، طويل الروح وكثير الرحمة. ٩ الرب صالح للكل، ومراحمه على كل أعماله. (المزامير ١٤٥: ٨، ٩)

  لا تخف، انت مغمور بالرحمة الإلهية