كتب - محرر الاقباط متحدون 
 
أشادت الكاتبة ماجدة سيدهم بمقال للمفكر والطبيب خالد منتصر، حمل عنوان "نظرية يستاهل"، استنكر خلاله تبرير العنف والجرائم، في أعقاب وقائع المحامية المتهمة بقتل والدتها،والممرضة المطلقة التي طلبت من نجلها الإساءة لوالده، والتعاطف مع قاتل نيرة أشرف.
 
 
وكتبت سيدهم عبر حسابها على فيسبوك :"تعليقي عن مقال للدكتور المحترم Khaled Montaser  
 بيطرح فيه قضية مخيفة عن كيف أصبح لدى قطاع كبير قدرا هائلا من التعاطف والمساندة مع القاتل مستسهدا بالعديد من الجرائم آخرها قضية المحامية بقتل والدتها وأخرى تسخر وتسب طليقها في لايڤ مع ابنها، وكتب يقول " زمان كان المجرم بس هو اللي بيبرر أو ممكن عيلته ، لكن اللي اتغير دلوقتي إن المجرم بقى بيجد مساندة مجتمعية، تتفاوت كثافتها وقوتها طبقاً لمكانة المجرم واتصالاته، جنس القاتل والمقتول ، عقيدة كل منهما واتجاهه الفكري..الخ، كل عنصر يتحدد على أساسه حجم المساندة والتعاطف، وفي أحيان كثيرة هذه القطاعات الاجتماعية المؤيدة والمبررة أوالشامتة، تؤيد وتشمت لمجرد التنفيس عن غضب اجتماعي مكبوت، يعني من باب تتطربق على اللي فيها، واهدم المعبد ياشمشون على رأس الجميع!!.
 
مضيفة:"وعلقت بدوري " الكبت الجمعي والمجتمعي  كل واحد فينا جواه هذا القاتل، الفرق إن واحد عنده الشجاعة ونفذ والباقي صفق، مين بئا اللي ربى جوانا هذا المجرم.
 
 
وتابعت:"وأطرح وأكرر السؤال  مين اللي زرع بتأني بذرة الفساد الذهني لحتى أصيب السلوك الأخلاقي الآن  بالتشوه وتفشى الإضطراب النفسي والرغبة العنيفة للإنتفام بل والتمثيل بالجثة وعلى كافة المستويات ( مقتل المذيعة شيماء جمال كمثال ) مين اللي ربى في مجتمعنا هذا القاتل وكل هذا الكبت  والغل وكل هذا الإنحراف ؟.
 
 
لافتة:"هات نبات طبيعي ولا مجموعة فيران تجارب وحطهم في مكان ضيق ومغلق وامنع عنهم الميه والاكل والهو الا بحدود  بالعكس خوفهم أن الهوا والميه هايموتوهم ..متخيل بعد وقت حال النبات دا أو الفيران دي إيه ؟ مافيش مجرم فجأة  ولا رد فعل فجأة ،سؤأل أخير خيالي بفرض لو أعلن بتعطيل القانون لمدة نص ساعة  ولا أي محاسبة لأي حد عن أي فعل مهما بلغ تجاوزه  ماذا تتوقعون المشهد.. ؟.