محرر الأقباط متحدون
زار وفد من مجلس كنائس الشرق الأوسط، برئاسة الأمين العام البروفسور ميشال عبس، القسيسة الدكتورة ريما نصرالله، راعية الكنيسة الإنجيلية الوطنية في بيروت'> الكنيسة الإنجيلية الوطنية في بيروت والرئيسة الجديدة للاتحاد الإنجيلي الوطني في لبنان، وذلك لتقديم التهنئة بمناسبة توليها رئاسة الاتحاد.

وضم الوفد عددًا من مسؤولي المجلس، بينهم الأمينان العامان المشاركان الأب الدكتور نقولا بسترس والسيدة سيتا هاديشيان، إلى جانب عدد من مديري الدوائر والمنسقين، فيما شارك القس الدكتور رفعت فكري، الأمين العام المشارك، عبر الاتصال من مصر.
 
وخلال اللقاء، أكد البروفسور ميشال عبس اعتزاز مجلس كنائس الشرق الأوسط بعلاقته التاريخية مع الكنيسة الإنجيلية الوطنية في بيروت'> الكنيسة الإنجيلية الوطنية في بيروت، مشيرًا إلى أن القسيسة ريما نصرالله تواصل مسيرة متميزة، وتمثل امتدادًا لنهج الكنيسة في العمل الكنسي والمسكوني، مشيدًا بإسهاماتها في خدمة الكنيسة، ولا سيما في مجالات العمل المسكوني، والشباب، والقضايا البيئية.
 
كما شدد على أهمية استمرار التعاون والتنسيق بين المجلس والكنيسة الإنجيلية بما يعزز رسالة الكنائس المشتركة وخدمة الإنسان.
من جانبها، أعربت القسيسة الدكتورة ريما نصرالله عن شكرها لوفد المجلس على الزيارة، مؤكدة أن العمل المسكوني يمثل جزءًا أصيلًا من رسالة الكنيسة الإنجيلية وتراثها، وأن الحوار والتعاون بين الكنائس يسهمان في تعزيز الشهادة المسيحية وخدمة المجتمع، مشددة على أهمية الصلاة والعمل المشترك في مواجهة التحديات.
 
وتناول اللقاء عددًا من القضايا ذات الاهتمام المشترك، من بينها الشأن البيئي، وموسم الخليقة، وأسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيين، حيث أكد الجانبان أهمية مواصلة التعاون والتكامل بين الكنائس لخدمة الإنسان وتعزيز قيم المحبة والوحدة.

وفي ختام الزيارة، قدم البروفسور ميشال عبس للقسيسة الدكتورة ريما نصرالله ميدالية اليوبيل الذهبي لمجلس كنائس الشرق الأوسط، إلى جانب مجموعة من إصدارات المجلس وهدايا تذكارية، تعبيرًا عن التقدير وتأكيدًا على عمق العلاقات بين الجانبين.