نادر شكري
شهدت سانت ريتا'>كنيسة سانت ريتا الكاثوليكية الرومانية في منطقة لونغ آيلاند سيتي بحي كوينز بمدينة نيويورك حادثة تخريب جديدة، بعدما أقدم شخص ملثم على اقتحام ساحة الكنيسة وتحطيم تمثال للسيدة العذراء باستخدام مطرقة، فيما فتحت شرطة نيويورك تحقيقًا في الواقعة من خلال جرائم الكراهية'> وحدة جرائم الكراهية.
وأظهرت كاميرات المراقبة أن المشتبه به تسلل إلى ساحة الكنيسة في نحو الساعة 1:42 بعد منتصف الليل، فجر السبت 1 أغسطس 2026، بعد أن قفز فوق سور الكنيسة، ثم توجه مباشرة إلى تمثال السيدة العذراء.
وبحسب التسجيلات التي نشرتها أبرشية بروكلين، أخرج الرجل مطرقة كانت مخبأة في ملابسه، وانهال بها على التمثال، ما أدى إلى سقوطه من قاعدته وتحطم رأسه، قبل أن يغادر المكان بالطريقة نفسها، دون تسجيل أي إصابات بشرية.
وأعلنت أبرشية بروكلين، التي تشرف على الكنائس الكاثوليكية في بروكلين وكوينز، أن فريق جرائم الكراهية التابع لشرطة نيويورك يتولى التحقيق في الحادث، لتحديد هوية المشتبه به والوقوف على دوافعه.
وأكدت الأبرشية أن فتح التحقيق باعتبار الواقعة محتملة كجريمة كراهية لا يعني ثبوت هذا الوصف قانونيًا، إذ لا تزال السلطات تراجع الأدلة وتفحص تسجيلات كاميرات المراقبة قبل تحديد طبيعة الاتهامات.
وتُعد هذه الواقعة، وفقًا لأبرشية بروكلين، رابع حادث تخريب يستهدف سانت ريتا'>كنيسة سانت ريتا منذ عام 2024، إذ سبق أن تعرضت الكنيسة لتحطيم نافذة زجاجية ملوّنة يزيد عمرها على ستة عقود، إلى جانب تشويه تمثال للقديس فرنسيس الأسيزي وكتابة كلمة تعني "وثني" على الرصيف المحيط به، فضلًا عن إتلاف تمثال للقديس يهوذا داخل الكنيسة خلال مارس 2026.
ولم تعلن السلطات حتى الآن وجود أدلة تؤكد أن جميع تلك الاعتداءات نفذها شخص واحد، مشيرة إلى أن الربط بينها لا يزال قيد التحقيق.
ونشرت أبرشية بروكلين صورًا ومقطعًا مصورًا للمشتبه به، ودعت كل من يمتلك معلومات تساعد في تحديد هويته إلى التواصل مع برنامج مكافحة الجريمة التابع لشرطة نيويورك عبر الرقم 1-800-577-TIPS.
وأثارت الحادثة حالة من الغضب والحزن بين أبناء الكنيسة، خاصة أنها تأتي ضمن سلسلة من الاعتداءات المتكررة التي استهدفت ممتلكات ورموزًا دينية في الموقع نفسه خلال السنوات الأخيرة.





