محرر الأقباط متحدون
قال الإعلامي إبراهيم عيسى إن الدولة المصرية تعلم بشكل يقيني مصدر المسيّرة التي استهدفت ميناء دمياط، مؤكدًا أن التطور التكنولوجي في أنظمة الرصد والمراقبة يجعل من الصعب اعتبار مثل هذه الهجمات مجهولة المصدر.
وأوضح عيسى، خلال برنامج "ضيوف المشهد" المذاع علي قناة المشهد، أن المسيّرة التي أصابت ميناء دمياط لا تزال توصف رسميًا بأنها "مجهولة"، لكنه يرى أن الجهات المعنية في مصر تمتلك معلومات دقيقة بشأن مسارها ونقطة انطلاقها والجهة التي أطلقتها، مشيرًا إلى أن مصر ليست الدولة الوحيدة القادرة على تحديد مصدر مثل هذه الهجمات، بل إن دول المنطقة تمتلك أيضًا تقنيات متقدمة للرصد والتتبع.
وأضاف أن الحروب الحديثة تعتمد على منظومات متطورة من الرادارات والإحداثيات وأنظمة المراقبة، وهو ما يجعل الوصول إلى مصدر الطائرات المسيّرة والصواريخ أكثر دقة مقارنة بما كان عليه الحال في العقود الماضية.
وانتقد عيسى ما وصفه بمحاولات بعض التيارات السياسية لتبرئة إيران من مسؤولية إطلاق المسيّرة، مشيرًا إلى وجود حملات متكررة، قال إنها تصدر عن مجموعات ناصرية ويسارية، تقدم مبررات وتفسيرات تنفي أي صلة لإيران بالهجوم.
ورأى أن هذه الحجج تهدف إلى إقناع أصحابها أو تهدئة الشكوك لديهم، معتبرًا أن القضية تستحق التأمل في ضوء ما وصفه بمواقف بعض التيارات القومية والناصرية المؤيدة لإيران.
كما وجّه انتقادات حادة إلى تيارات الإسلام السياسي، متهمًا إياها بالانحياز الكامل لإيران، وقال إن بعض القوى تروج لفكرة أن مواجهة إسرائيل تستلزم تبني المواقف السياسية، وربما المذهبية، الإيرانية.





