محرر الأقباط متحدون
في يوم الخميس الموافق 6 أغسطس 2026، وهو اليوم المهيب لعيد الظهور الإلهي العظيم لتجلي المخلص، رفع صاحب الغبطة البابا والبطريرك ثيودروس، بابا وبطريرك الإسكندرية وسائر أفريقيا، صلاة ودعاءً حاراً  قبل نهاية القداس الإلهي الذي أقيم في الدير البطريركي المقدس للقديس سابا المقدس بالإسكندرية، وبمباركة العنب، وفقًا لتقليد الكنيسة وتوزيعه على المؤمنين.

ذلك من أجل العواقب المدمرة للحرائق في اليونان، والضحايا، والأضرار المادية الكبيرة، والكارثة البيئية، وصلى بشكل خاص من أجل راحة ابنه الروحي، رجل الإطفاء بانتيليمونوس ديامانتاكيس، الذي سقط ببسالة أثناء تأدية واجبه.

وفي الوقت نفسه، أرسل أطيب تمنياته ودعمه إلى صاحب الغبطة رئيس أساقفة أثينا وكل اليونان، قداسة البابا إيرونيموس الثاني، وكذلك إلى أعضاء المجمع المقدس، ورجال الدين الأتقياء، والشعب اليوناني المبارك، متمنياً توقفاً سريعاً للحرائق المدمرة وإرسال أمطار نافعة من السماء إلى المناطق المنكوبة.

لم يفوت صاحب الغبطة أن يعرب عن شكره الحار لفخامة الرئيس السيد/ عبد الفتاح السيسي، على التعبير الفوري عن التضامن مع اليونان في التعامل مع حرائق الغابات، كما عبر فخامته خلال مكالمته الهاتفية قبل يومين مع فخامة رئيس وزراء اليونان، السيد/ كيرياكوس ميتسوتاكيس.

أشاد صاحب الغبطة بهذا المظهر العملي للصداقة، مؤكداً أنه يؤكد الروابط الخالدة للأخوة والتعاون الاستراتيجي بين مصر واليونان.

تجدر الإشارة إلى أن صاحب السيادة المتروبوليت كريسوستوموس الثالث مطران ماني، شرع في كتابة الصلاة الخاصة لإخماد النيران، والتي تم تلاوتها أثناء القداس الإلهي.

"ليمنح الرب المتجلي الراحة للمتضررين، والقوة للمنقذين، والنهاية السريعة للمحنة النارية التي تصيب اليونان".