محرر الأقباط متحدون
خرج وليد العجوز، مدير مطعم «سيزلر» في مول العرب، عن صمته للرد على واقعة منع إحدى السيدات من أداء الصلاة داخل المطعم، والتي أثارت جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية.

وقال العجوز، في مقطع فيديو نشره للرد على الاتهامات الموجهة إليه: «صباح الخير، أنا وليد مدير سيزلر»، مؤكدًا أن كل ما سيقوله بشأن الواقعة تؤيده تسجيلات مصورة.

وأضاف: «البنت قالت إني منعتها من الصلاة، أولًا قبل أي حاجة أنا كل كلمة هقولها في مقابلها فيديوهات، فيديوهات الواقعة كلها اللي حصلت من أول لحظة دخولهم المكان لحد آخر لحظة».

وأوضح مدير المطعم أن توجيه الزبائن إلى مكان مخصص للصلاة داخل المول أمر متبع منذ عدة أيام، قائلًا: «الموقف كان بسيط وعادي جدًا، ودي حاجة كانت بتحصل بقالها كذا يوم، إن لما حد بيجي يسألنا على مكان للصلاة بنوجهه لمصلى موجود في المول، اللي هو لا يبعد 50 متر عننا».

وتابع أن الزبائن كانوا يستجيبون للتوجيه ويتوجهون إلى المصلى ثم يعودون إلى المطعم، مضيفًا: «الناس بتستجيب وبتروح وتصلي وبترجع تشكرنا كمان وهي داخلة المكان».

مدير «سيزلر»: السيدة بدأت الصلاة رغم توجيهي لها إلى مصلى المول
وسرد العجوز تفاصيل الواقعة، موضحًا أن البداية كانت مع أحد المديرين العاملين بالمطعم، بعدما توجهت السيدة وصديقتها إلى منطقة أخرى من المكان، مشيرًا إلى أن المدير حاول إبلاغهما بعدم إمكانية الصلاة داخل المطعم.

وأضاف: «أنا شايف من بعيد وشايفه بيقول لهم لا ما ينفعش، فبعدين سابوه وراحوا على الاتجاه العكسي تمامًا، رجعوا ثاني عند الترابيزة».

وأوضح أن المدير توجه إليهما مرة أخرى واعتذر لهما، مؤكدًا عدم إمكانية أداء الصلاة داخل المطعم، قبل أن يتدخل هو بنفسه، قائلًا: «دخلت بتكلم معاهم بكل ذوق وبكل أدب: حضرتك مش هينفع الصلاة هنا».

وأشار إلى أنه عاد خطوات إلى الخلف، وكان المصلى ظاهرًا أمامه، وقال للسيدة: «المصلى أهو، حضرتك تقدري تصلي هناك»، إلا أنها، بحسب روايته، لم تستجب واستهلت الصلاة داخل المطعم.

«إحنا جايين سيزلر مش المول».. مدير المطعم يروي تفاصيل الحوار

وقال العجوز إن صديقة السيدة التي كانت تصلي تدخلت في الحوار، موضحًا أن السيدة الأخرى قالت له: «إحنا مش جايين للمول، إحنا جايين لسيزلر».

وأضاف أنه لم يفهم المقصود من العبارة في البداية، فسألها مجددًا عن المصلى الموجود في المول، لتكرر: «أنا بقول لك إحنا مش جايين المول، إحنا جايين لسيزلر».

وتابع مدير المطعم أن الحوار تطور عندما قال لها، بحسب روايته: «يعني حضرتك جايين لسيزلر ومش هتروحوا التواليتات اللي في المول؟ طب قادرين تبذلوا مجهود تروحوا التواليتات، مش قادرين تبذلوا مجهود خطوتين عشان تروحوا المصلى اللي هي بعدها مباشرة؟».

وأشار إلى أن الحديث شهد ارتفاعًا في نبرة الصوت، مؤكدًا أنه طلب منها عدم رفع صوتها عليه، وقال: «أنا مش صغير، أنا عمري 50 سنة وبشتغل في الكارير بقى لي أكتر من 30 سنة».

«مش هينفع حد يهينك قدام الناس».. واستدعاء الأمن
وأكد العجوز أنه رفض، بحسب روايته، التعرض للإهانة أمام العاملين والزبائن، قائلًا: «مش هينفع في مكانك وفي وسط الاستاف اللي بيشتغل معاك واللي أنت المفروض بتديرهم وقدام الناس كلها وحد يهينك، ده مش مقبول».

وأضاف أنه ظل يتحدث معها، بحسب قوله، «بالأصول والاحترام»، قبل أن يطلب منها مجددًا عدم رفع صوتها.

وأوضح أن سيدة ثالثة كانت تجلس معهما على الطاولة، وأن السيدة التي كانت تصلي انتهت من صلاتها، ثم بدأ، بحسب روايته، «زعيق وتهليل» داخل المكان.

وقال العجوز إنه حاول الابتعاد عن المجموعة لتجنب تصعيد الموقف، ثم أبلغهن بأنه سيطلب الأمن، موضحًا أن أفراد الأمن حضروا بعدما شاهدوا حالة الازدحام وسمعوا الأصوات المرتفعة.

مدير «سيزلر»: «كل كلمة بقولها عليها دليل بالفيديو»
وشدد مدير المطعم على أن روايته للواقعة مدعومة بتسجيلات مصورة، قائلًا: «كل القصة اللي دارت دي، زي ما أنا قلت برده في أول كلامي، هي معايا على الفيديوهات ومعايا كل دليل على كل كلمة أنا بقولها».

وفي ختام حديثه، علّق العجوز على ما ترتب على الواقعة، قائلًا: «والنتيجة كانت قاطع عيشي»، في إشارة إلى ما تعرض له من تداعيات عقب انتشار الواقعة، قبل أن يضيف: «وأنا سعيد بقطع عيشي، وإنها تعمل صدقة جارية على روح المرحوم بابا».

وتأتي تصريحات مدير «سيزلر» في ظل استمرار الجدل حول الواقعة، وتباين ردود الفعل بشأن حدود الشعائر الدينية'> ممارسة الشعائر الدينية داخل المطاعم والأماكن العامة، وما إذا كان توجيه الزبائن إلى أماكن مخصصة للصلاة داخل المراكز التجارية يمثل تنظيمًا للمكان أم منعًا لأداء الصلاة.