محرر الأقباط متحدون
بعد فصل مدير «سيزلر».. هزيم: «خراب بيت وقطع عيش وتشريد هو وعيلته».. «هل يستحق كل ده عشان قال روحي صلي في المصلى؟»
علّق صانع المحتوى «هزيم» علي واقعة منع سيدة من أداء الصلاة داخل مطعم «سيزلر» بمول العرب، والتي أثارت جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، عقب انتشار رواية السيدة عن الواقعة، وما تبعها من اعتذار إدارة المطعم، ثم الإعلان عن فصل المدير المسؤول عن الفرع.
وخلال مقطع فيديو، شكك «هزيم» في بعض تفاصيل الرواية المتداولة، مؤكدًا أنه لا يريد اتهام السيدة بالكذب، لكنه يرى أن هناك نقاطًا تحتاج إلى توضيح، خاصة فيما يتعلق بمكان المصلى داخل المول.
وقال هزيم: «خلاص يا جماعة كلكم كده مرتاحين ومفسطين، المدير الوحش اترفض من شغله، اترفض ليه؟ لأنه قال لواحدة: الصلاة في المطعم لا، ما تصليش في المطعم، روحي صلي في المصلى»، مشيرًا إلى أن المصلى، بحسب ما ذكره مدير المطعم، يبعد نحو 50 مترًا فقط عن المطعم، ومخصص لأداء الصلاة.
هزيم: «مش داخل دماغي إن مدير سيزلر يجري وراها ويزعق»
وأكد صانع المحتوى أنه لا يدخل في نية السيدة ولا يتهمها بالكذب، لكنه أبدى عدم اقتناعه ببعض تفاصيل القصة كما روتها، قائلًا: «مش داخل دماغي إن المدير بتاعه هيشوف واحدة بتصلي، فهيجري في نص المطعم وهيزعق ويقول لها ما تصليش هنا وروحي صلي عندك».
وأضاف أنه راجع ما كتبته السيدة عن الواقعة، وتوقف عند الإشارة إلى توجيهها للصلاة بالقرب من الحمامات، موضحًا أنه عاد إلى التعليقات ولاحظ أن عددًا من المتابعين أشاروا إلى وجود مصلى بالفعل في تلك المنطقة.
وتابع أن هذا الأمر دفعه إلى مراجعة المنشور الأصلي، على حد قوله، ليجد أنه تم تعديله أكثر من مرة، قائلًا: «دخلت أشوف هي عدلت البوست ولا لا، والله العظيم دخلت لقيت البوست متعدل أكتر من 11 مرة».
وأشار إلى أنه قام بالتقاط ما كتبه المنشور ونشره في التعليقات، قبل أن يؤكد أن السيدة حذفت تعليقه وحظرته، ثم حذفت المنشور بعد مرور نحو 24 ساعة، بحسب روايته، بعدما تواصلت معها إدارة المطعم واعتذرت لها.
«ليه المدير اتفصل؟».. هزيم ينتقد قرار إنهاء عمله
وتساءل هزيم عن سبب فصل مدير المطعم، خصوصًا إذا كانت رواية الإدارة تفيد بأن المدير لم يمنع السيدة من الصلاة، وإنما طلب منها التوجه إلى المصلى المخصص لذلك داخل المول.
وقال إن القضية لم تنتهِ عند الاعتذار للسيدة، بل شملت أيضًا فصل المدير، معتبرًا أن الأمر تسبب في قطع مصدر رزقه، وأضاف أن السيدة تحدثت عن التبرع بصدقة جارية على روح والدها بسبب ما اعتبرته تضررًا من الواقعة.
وعلّق هزيم على ذلك قائلًا إن فصل شخص من عمله في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة قد يعني «خراب بيت وقطع عيش وتشريد هو وعيلته»، متسائلًا عما إذا كان سيتمكن من العثور على فرصة عمل أخرى.
«ليه الصلاة ما اتعملتش في المصلى؟»
وركز صانع المحتوى على سؤال آخر يتعلق بظروف الواقعة، متسائلًا عن سبب تأجيل الصلاة حتى الوصول إلى المطعم، رغم وجود مصلى داخل المول.
وقال: «طب هو مش الأولى إننا بدل ما نقول ليه المدير ما سابهاش تصلي في المطعم، وقال لها روحي صلي في المصلى، نسألها: هو إنتِ إيه أصلًا اللي خلاكي تأخري الصلاة؟».
وأوضح أنه يتفهم إمكانية انشغال الشخص بالتسوق، لكنه يرى أنه بمجرد دخول وقت الصلاة كان يمكن التوجه إلى المصلى الموجود داخل المول، بدلًا من أداء الصلاة داخل المطعم.
كما تناول مسألة وجود أطفال برفقة السيدة، معتبرًا أن المصلى، من وجهة نظره، يوفر مكانًا أكثر ملاءمة للأطفال من صالة المطعم، التي تشهد حركة مستمرة من الزبائن والعاملين.
انتقادات لموقف عبدالله رشدي
وانتقل هزيم إلى انتقاد موقف الداعية عبدالله رشدي من الواقعة، مشيرًا إلى أنه سبق أن انتقد، في مناسبات أخرى، روايات اعتبرها تتضمن اتهامات غير مؤكدة للرجال، ودعا إلى الاستماع إلى الطرف الآخر.
وتساءل هزيم عن سبب عدم تطبيق المبدأ نفسه في واقعة «سيزلر»، قائلًا إن من يطالب بسماع الطرفين في واقعة ما ينبغي أن يلتزم بالمبدأ ذاته في الوقائع الأخرى.
كما استشهد بموقف سابق لعبدالله رشدي من واقعة تناول فيها مسألة دخول مسيحيين إلى أحد المطاعم خلال نهار رمضان، مشيرًا إلى أن رشدي، بحسب هزيم، أكد وقتها حق المطاعم في وضع سياساتها الخاصة، وضرورة احترام الزبائن لتلك السياسات.
وتساءل هزيم: «طيب يا عم عبدالله، فرحان دلوقتي إن مدير المطعم اتفصل عشان خاطر بيحافظ على سياسة المطعم؟»، معتبرًا أن هناك تناقضًا بين الموقفين إذا كانت سياسة المطعم تقضي بتوجيه الراغبين في الصلاة إلى المصلى المخصص داخل المول.
هزيم: «ليه سهل إننا نصدق طرف واحد؟»
وفي ختام حديثه، دعا هزيم إلى التعامل مع الواقعة بعيدًا عن الانفعال، مؤكدًا أن القضية في رأيه لا تتعلق بمنع الصلاة بقدر ما تتعلق بسؤال أوسع حول ضرورة الاستماع إلى جميع أطراف أي واقعة قبل إصدار الأحكام.
وقال: «ليه سهل إن إحنا نتساءل؟ ليه سهل إننا مجرد واحد يطلع يتكلم كلمتين وخلاص إحنا هنمشي وراه؟».
وشدد على أن اختلاف المواقف لا ينبغي أن يتحول إلى أحكام مسبقة، معتبرًا أن الفيديوهات التي قالت إدارة المطعم إنها تمتلكها قد تساعد في توضيح تفاصيل الواقعة كاملة، وتحديد ما جرى داخل المطعم بعيدًا عن الروايات المتبادلة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.





