محرر الاقباط متحدون
تسود حالة من القلق في الأوساط المسيحية بالسودان عقب تعرض القس إبراهيم تيا، راعي كنيسة المسيح، للاختطاف رفقة اثنين من أبنائه (17 و20 عامًا) منذ 23 يوليو الماضي، دون ورود أي معلومات تؤكد مكان تواجدهم أو حالتهم الصحية حتى الآن.
وتشير التقارير الميدانية المتاحة إلى أن عملية الاحتجاز تمت على يد عناصر تُنسب لـ "جيش تحرير الشعب السوداني"، فيما تم إبلاغ الأجهزة الأمنية والجهات المعنية فور وقوع الحادث للتحقيق في الملابسات ومتابعة أثر الخاطفين.
وأفادت مصادر مقربة من العائلة بأن الأسرة لم تتلقَّ أي اتصالات من الجهة الخاطفة أو طلبات بفدية مالية منذ تاريخ الواقعة، مما يزيد من حالة الغموض ويرفع مستوى المخاوف على حياتهم.
وتتواصل المناشدات من الأسر والأوساط الكنسية للجهات الرسمية والمعنية بالتدخل العاجل لفك غموض الحادثة، وتكثيف الجهود لإطلاق سراح القس إبراهيم تيا ونجليه وضمان عودتهم سالمين.




