محرر الأقباط متحدون
انتقد الإعلامي محمد علي خير، خلال تقديمه برنامج «المصري أفندي» المذاع عبر قناة «الشمس»، الجدل المثار حول واقعة منع فتاة من أداء الصلاة داخل أحد المطاعم، مؤكدًا أن الصلاة لها أماكن مخصصة، وأن المطعم أو الكافيه ليس مكانًا مناسبًا لأدائها.

وقال محمد علي خير: «في موضوع الفتاة والمطعم والكافيه والصلاة، قال الأزهر إن خشيت المرأة فوات الصلاة وهي خارج بيتها، بحثت عن مكان تستتر فيه».

وأضاف: «بحثت عن مكان تستتر فيه، مش على الملأ بقى، مش هنصلي كده في الكافيه وفي المطعم بقى، أصل أنا رايح أصلي يعني، ومين قال كده؟».

وأشار إلى أنه في حال خشية المرأة على نفسها، يمكنها تأجيل الصلاة وأداؤها في المنزل، قائلًا: «إذا خشيتي على نفسك، الصلاة حتى لو كانت قضاء في البيت، ولما ربنا يسألك قولي له خشيت على نفسي».

وتطرق الإعلامي إلى ما وصفه بشروط الصلاة للمرأة في حال وجود احتمال أن يراها رجال، قائلًا إن مركز الفتوى بالأزهر تحدث عن تخفيف المرأة في الركوع والسجود إذا صلت في مكان تستتر فيه لكنها تخشى أن يراها أحد.

وتابع ساخرًا من الفكرة: «يعني هي بتوطي كده: سبحان ربي العظيم، تخطفها، سبحان ربي العظيم، سبحان ربي العظيم، وهي بتسجد ما تطولش في السجدة، قد يمر بها شاب».

وأكد محمد علي خير أن وجود مكان مخصص للصلاة يعني ضرورة استخدامه، قائلًا: «النهارده مركز الفتوى حسم ده، ما معناه إن هناك مكانًا للصلاة عليك أن تصلي فيه، صلي فيه».

وأضاف: «ومكان المطعم هو المطعم، ولا بقى نروح مطاعم، يلا اقفل لي الصلاة دي اللي فيها أكلة يا عيشك والعمال والكلام ده، هنصلي بقى هنا العشاء ولا هنصلي الجمعة؟».

واختتم حديثه بالتأكيد على رفضه لفكرة تحويل المطاعم والكافيهات إلى أماكن للصلاة، قائلًا: «ده كلام خبل، ما نوافقش عليه، في أماكن لدور العبادة، خلاص روح اعملها، أماكن لحاجة ثانية، خلاص، فإنت بقى بتروح فين لكل ده؟».

وأوضح أن هذه القضية كانت من أبرز الموضوعات التي بدأ بها حلقته، لأنها – بحسب تعبيره – من الأمور التي «بتقعد تلفت انتباهك» وتثير الضيق بسبب حدوثها في المجتمع.