محرر الأقباط متحدون
قررت جهات التحقيق المختصة التصريح بدفن جثامين أسرة التجمع، التي لقي أفرادها مصرعهم في الواقعة التي شهدتها منطقة التجمع الخامس، وذلك عقب انتهاء الإجراءات والفحوص اللازمة، بعدما أقر المتهم بارتكاب الجريمة على خلفية خلافات سابقة مع رب الأسرة.
وكشفت التحقيقات والتحريات الأولية عن تفاصيل جديدة بشأن الواقعة، من بينها أن المجني عليها أمل سعد رياض كانت حاملًا في الشهر الأخير وقت ارتكاب الجريمة.
وبحسب ما توصلت إليه التحقيقات، فإن الضحايا هم أمل سعد رياض، 43 عامًا، وزوجها أسامة نصيف، وابنتاهما هيلين، 16 عامًا، وليليان، 14 عامًا.
وأوضحت التحقيقات أن المتهم استدرج أفراد الأسرة إلى طريق السخنة، بعدما أوهمهم بوجود أمر يتعلق برب الأسرة، قبل أن ينفذ جريمته وينهي حياتهم.
وأضافت التحقيقات أن المتهم عاد بعد ارتكاب الجريمة بالسيارة وبداخلها جثامين الضحايا، ووضعها بالقرب من منزل الأسرة، في محاولة لإخفاء ملابسات الواقعة وتضليل جهات التحقيق بشأن كيفية حدوث الجريمة.
وتواصل جهات التحقيق المختصة استكمال إجراءاتها، وفحص الأدلة وكاميرات المراقبة والتقارير الفنية والطبية، للوقوف على جميع تفاصيل الواقعة وتحديد التسلسل الزمني الكامل للأحداث.





