محرر الاقباط متحدون
شارك المطران الدكتور سامي فوزي، إقليم الإسكندرية'> رئيس أساقفة إقليم الإسكندرية للكنيسة الأسقفية الأنجليكانية، في فعاليات اليوم الثاني من مدارس الأحد'> مؤتمر مدارس الأحد التابع للأبرشية، الذي يُقام خلال الفترة من 8 إلى 11 أغسطس الجاري في مزرعة البطل بمدينة العبور، تحت شعار «نِتر مَع» (الآنَ عَلِمْتُ أَنَّ الرَّبَّ أَعْظَمُ مِنْ جَمِيعِ الآلِهَةِ)، وذلك بحضور القس يشوع بخيت، راعي المؤتمر، والمهندسة منال منسى، مسؤولة لجنة الطفولة بالأبرشية، والمهندس أندرو عون الله، قائد المؤتمر.
 
ورحّب رئيس الأساقفة بالأطفال، معربًا عن سعادته باللقاء معهم والمشاركة في جانب من فعاليات المؤتمر، حيث استمع إلى تراتيلهم، واطّلع على الأشغال اليدوية والأعمال الإبداعية التي أعدوها بأنفسهم، إلى جانب الألعاب والأنشطة التعليمية التي أُعدت لتقديم موضوعات المؤتمر بصورة مبسطة وتفاعلية.
ويهدف المؤتمر إلى التعرّف على حياة ومعتقدات المصريين القدماء من خلال قصة يوسف، واكتشاف الفرق بين الفكر الفرعوني والإيمان المسيحي، والتأكيد على أن الله هو الإله الحقيقي الواحد، الذي يرى الظاهر والخفي، ويحفظ الإنسان في أوقات الرخاء والأزمات، إلى جانب التعرّف على مفهوم الخلاص ورموزه في العهد القديم واكتماله في المسيح.
 
ويأتي اختيار الطابع المصري القديم للمؤتمر انطلاقًا من الاعتزاز بالهوية المصرية والارتباط بجذور الحضارة المصرية، مع توظيف هذا الطابع كمدخل للتأمل في قصة الخروج من مصر وما تحمله من معانٍ مرتبطة بالخلاص، ويتناول المؤتمر قصة الضربات العشر والفصح والخروج، في إطار التأكيد على أن الله هو الإله الحقيقي وضابط الكل.
 
ويرتكز المؤتمر على عدد من المحاور الرئيسية، من بينها الحكمة والتدبير والاستعداد للأزمات، وقيمة الجسد وحفظه، ومعرفة الله الظاهر والخفي، والتعرّف على الإله الحقيقي، وفهم الخلاص بنعمة الله، وذلك من خلال مجموعة من الدروس والأنشطة التي تربط بين الأحداث والشخصيات الواردة في الكتاب المقدس وبعض المعتقدات والممارسات في الحضارة المصرية القديمة.
 
ويستمر المؤتمر متضمنًا مجموعة متنوعة من الفعاليات الروحية والتعليمية، إلى جانب الأشغال اليدوية والأعمال الإبداعية والألعاب والأنشطة التفاعلية، بهدف مساعدة الأطفال على فهم موضوعات المؤتمر بصورة مبسطة، وربطها بحياتهم اليومية وإيمانهم المسيحي.