محرر الاقباط متحدون
تستعد كلية القديس يوسف العامل الكاثوليكية في ستوبنفيل بولاية أوهايو الأميركية لخطوة تحمل دلالة رمزية لافتة، من خلال التخطيط لشراء معبد ماسوني تاريخي احتضن المحفل المحلي لنحو قرن، وإعادة تأهيله وتحويله إلى مركز كاثوليكي يجمع بين العبادة والثقافة وخدمة المجتمع.
ويهدف المشروع إلى إنشاء مركز ذي طابع كاثوليكي يضم مزارًا مفتوحًا للمؤمنين والحجاج، يحتوي على ذخائر من الدرجة الأولى ونسخة من كفن تورينو، إلى جانب قاعة تتسع لنحو 500 شخص، مخصصة للموسيقى المقدسة والمحاضرات والفعاليات الثقافية.
ومن المقرر أن يتوقف النشاط الماسوني في المبنى خلال نوفمبر المقبل، لتبدأ بعدها مرحلة جديدة، تعتزم خلالها الكلية مباركة المكان وتكريسه ضمن حملة تحمل شعار «استعادة المعبد للمسيح».
وتبرز في المشروع مشاركة طلاب الكلية أنفسهم في أعمال ترميم المبنى التاريخي، إذ ينسجم ذلك مع منهج المؤسسة التعليمية الذي يجمع بين الدراسة الأكاديمية والعمل والحرف اليدوية، بما يتيح للطلاب الإسهام بصورة مباشرة في إعادة تأهيل المكان.
وبحسب التصور المطروح، سيبدأ المبنى فصلًا جديدًا من تاريخه، بعدما احتضن النشاط الماسوني لعقود، ليصبح مركزًا ذا هوية كاثوليكية يجمع العبادة والحج والموسيقى المقدسة والثقافة وخدمة المجتمع تحت سقف واحد.




