محرر الاقباط متحدون
أكد نيافة الأنبا بنيامين، مطران المنوفية، أن العذراء مريم'> السيدة العذراء مريم تمثل «الشفيعة الأمينة» لجنس البشر، مشيرًا إلى أهمية التمسك بشفاعتها وصلواتها.
جاء ذلك في كلمة لنيافته، مؤكدًا أن الأمانة فضيلة أساسية لأنها مأخوذة من كلمة الإيمان، مستشهدًا بالوصية الكتابية: «كن أمينًا إلى الموت فسأعطيك إكليل الحياة» (رؤ 2: 10).
وأوضح الأنبا بنيامين أن كل إنسان مؤمن بالله وملائكته يمكنه أن يتشفع بالسيدة العذراء مريم، لافتًا إلى أن شفاعتها تستند إلى كونها والدة الابن الوحيد الذي تجسد منها، وهو الله الكلمة الذي تجسد وتأنس.
وأضاف أن العذراء مريم تشفع من أجل البشر لكي يغفر الله خطاياهم، مؤكدًا أن الغفران والتناول من جسد ودم المسيح يمنحان الإنسان رجاء نوال الحياة الأبدية التي أعطاها الله لنا من خلال الابن، بعمل الروح القدس الساكن في المؤمنين.
وأشار مطران المنوفية إلى أهمية شفاعة القديسين، قائلًا: «ونحن نحتاج إلى شفاعة القديسين كمساعدة من صلواتهم التي نرفع صلواتنا بشفاعتهم لله لأجلنا لتقوية صلواتنا».
ولفت إلى ما جرى في الكنيسة من تقليد رفع الصلوات أمام الأيقونات، موضحًا أن الكنيسة تجمع صلواتها في الشورية، ثم يطوف بها حول الحاضرين، كما يحدث في دورة البولس والأبركسيس وغيرها.
واختتم الأنبا بنيامين بالإشارة إلى أن الكنيسة ترفع صلواتها تشفعًا من جميع القديسين الذين تضع أيقوناتهم في حامل الأيقونات وعلى جدران الكنيسة، وكذلك خلال دورات البخور المتنوعة في أماكن متعددة داخل الكنيسة.





