محرر الأقباط متحدون
كشف الرئيس الأمريكي ترامب'>دونالد ترامب عن تفاصيل جديدة بشأن الإجراءات الأمنية غير المعتادة التي رافقت مغادرته تركيا عقب مشاركته في قمة حلف شمال الأطلسي «الناتو» في أنقرة الشهر الماضي، مؤكدًا أن تهديدًا إيرانيًا استهدف حياته كان وراء تغيير الطائرة التي أقلته سرًا.

وقال ترامب، في تصريحات أمس الثلاثاء، إنه «لا يثق بإيران»، موضحًا أنه التزم بتعليمات جهاز الخدمة السرية الأمريكي عندما طُلب منه تغيير خطة سفره بسبب التهديد الأمني.

وكشفت صحيفة "واشنطن بوست" أن الخدمة السرية الأمريكية اعتبرت التهديد المرتبط بإيران جديًا، ما دفعها إلى تنفيذ عملية تمويه معقدة لإخفاء الطائرة التي كان الرئيس على متنها. 

وبحسب الصحيفة، صعد ترامب أمام الكاميرات إلى طائرة الرئاسة الأمريكية «إير فورس ون» في أنقرة، قبل أن يغادرها بعيدًا عن الأنظار، حيث نُقل بواسطة شاحنة تموين داخل المطار إلى طائرة عسكرية أصغر من طراز C-32A، وهي نسخة عسكرية معدلة من طائرة «بوينغ 757». 

وفي الوقت نفسه، أقلعت «إير فورس ون» وعلى متنها صحفيون وعدد من موظفي البيت الأبيض الذين كان بعضهم يعتقد أن ترامب لا يزال على متن الطائرة، لتعمل فعليًا كطائرة تمويه، بينما غادر الرئيس تركيا سرًا على متن الطائرة العسكرية البديلة.

وأثارت العملية تساؤلات في وسائل الإعلام الأمريكية بشأن المخاطر التي ربما تعرض لها ركاب الطائرة الرئاسية التي استُخدمت في التمويه. 

وتسلط الواقعة الضوء على مستوى المخاوف الأمنية المحيطة بالرئيس الأمريكي في ظل التوتر الحاد بين واشنطن وطهران.