كتب - محرر الاقباط متحدون
أمرت جهات التحقيق المختصة لتجديد حبس المتهم بالاعتداء على والدته المسنة وطردها من منزلها بدائرة قسم شرطة دار السلام، لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيقات.
وكانت الأجهزة الأمنية قد رصدت تداول منشور عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تضمن استغاثة بشأن تعرض سيدة مسنة للتعدي والطرد من مسكنها على يد نجلها بدائرة قسم شرطة دار السلام، وفقا لموقع القاهرة 24.
وبالفحص تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد أطراف الواقعة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهم، وتم عرضه على جهات التحقيق التي قررت حبسه على ذمة التحقيقات.
من جانبه، كشف محمد يوسف، رئيس فريق التدخل السريع بوزارة التضامن الاجتماعي، تفاصيل واقعة السيدة المسنة التي ظهرت في مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تعرضها للطرد من منزلها في دار السلام على يد أحد أبنائها.
وأوضح يوسف، خلال تصريحات تليفزيونية، أن السيدة لم تكن مقيمة في الشارع في الأساس، وإنما كانت تعيش داخل منزلها قبل أن يتم طردها نتيجة خلاف مع أحد أبنائها، مشيرًا إلى أن فريق التدخل السريع تعامل مع الحالة فور رصدها.
وأشار إلى أن السيدة رفضت الانتقال لدور الرعاية الاجتماعية، لافتًا إلى أن بعض كبار السن يفضلون البقاء في الأماكن التي اعتادوا عليها، حتى وإن كانت ظروفهم صعبة، ويشعرون فيها بالأمان أكثر من الانتقال إلى مكان جديد.
وأضاف أن الفريق عرض على السيدة الانتقال لدور الرعاية التي توفر خدمات متكاملة، إلا أنها تمسكت بالعودة إلى منزلها، مؤكدًا أن الوزارة تحترم رغبة الحالات ولا تجبرها على الانتقال إلى دور الرعاية.
وأكد رئيس فريق التدخل السريع أن الوزارة تضع الحالات التي ترفض الانتقال إلى دور الرعاية ضمن خطط الزيارات والمتابعة من جانب فرق التدخل السريع على مستوى الجمهورية، مع إعادة التواصل معها أكثر من مرة، بهدف الوصول إلى الحل الأنسب لحالتها.





