محرر الاقباط متحدون
لم يكونوا يحلمون بالكثير، ولم يطلبوا من الدنيا سوى لقمة عيش بالحلال.. خرج الأشقاء الستة من منزلهم كعادتهم، كل واحد يحمل همومه ويسعى إلى عمله، أملاً في العودة ببضع جنيهات تساعدهم على تلبية احتياجات أسرهم.
 
لكن هذه المرة لم يعودوا كما خرجوا..
عادوا ستة أشقاء في نعوش، بعدما جمعهم العمل، ولقمة العيش، والبيت الواحد، لتجمعهم المأساة أيضًا في الإسماعيلية'> حادث الإسماعيلية.
 
عاشوا معًا.. خرجوا معًا.. ورحلوا معًا، في مشهد موجع ترك خلفه قلوبًا مكسورة وأسرًا فقدت أبناءها دفعة واحدة.
 
يا وجع القلب على أهلهم، وعلى اللحظة التي انتظروا فيها عودتهم من العمل، فإذا بالخبر الأليم يطرق أبوابهم بدلًا من أبنائهم.
 
رحم الله الأشقاء الستة، وربط على قلوب أسرهم ومحبيهم، وألهمهم الصبر