محرر الاقباط متحدون
قضت محكمة أمريكية بالسجن المؤبد على آدم شيف، بعد إدانته بقتل القس بيل شونيمان، البالغ من العمر 76 عامًا، في هجوم داخل منزل القس بمدينة نيو ريفر بولاية أريزونا في أبريل 2025، اتخذ شكلًا شبيهًا بعملية الصلب.
وحصل شيف، البالغ من العمر 52 عامًا والذي تولى الدفاع عن نفسه، أيضًا على أحكام بالسجن لمدة 35 عامًا و25 عامًا و25 عامًا في ثلاث تهم بالشروع في القتل، على أن تُنفذ جميع الأحكام بشكل متتابع.
وجاء الحكم في أعقاب اتفاق إقرار بالذنب وافقت عليه المحكمة في يونيو الماضي، وأسقط إمكانية الحكم بالإعدام بحق المتهم. وكان شيف قد اعترف بقتل القس، كما أبلغ المحققين بأنه كان يخطط لاستهداف أكثر من عشرة من القادة الدينيين الآخرين.
وضع القس في هيئة تشبه الصلب
وكان القس شونيمان، المعروف بين أبناء رعيته في كنيسة «نيو ريفر بايبل تشابل» باسم «القس بيل»، قد عُثر عليه جثة ملطخة بالدماء داخل سريره في 28 أبريل 2025.
وقالت النيابة العامة في مقاطعة ماريكوبا إن ذراعي القس كانتا ممدودتين، بينما ثُبتت يداه في الحائط، في وضع يشبه مشهد الصلب.
وقال شيف في مقابلة أجريت معه داخل السجن إنه قاد سيارته من فينيكس إلى منزل القس يوم أحد، حيث قتله ووضع أشواكًا حول رأسه، في إشارة إلى إكليل الشوك في التقليد المسيحي.
وادعى شيف أن هدفه كان استهداف القساوسة الذين اتهمهم بتضليل أتباعهم، بسبب تعليمهم أن المسيح مساوٍ لله، كما تحدث عن رغبته في قتل عدد أكبر من رجال الدين المسيحيين وإحراق الكنائس.
وقال إن قائمة أهدافه كانت تضم 13 قائدًا مسيحيًا آخر في عدة ولايات أمريكية، من بينها نيفادا وأوريغون وواشنطن ومونتانا وميشيغان ونيويورك ونورث كارولاينا وألاباما وتكساس.
مطاردة استمرت يومين
بعد قتل القس، توجه شيف إلى مدينة سيدونا، حيث كان يخطط لقتل شخصين آخرين، قبل أن يُلقى القبض عليه بعد يومين إثر عملية بحث واسعة.
وأظهرت سجلات المحكمة أنه حاول في اليوم التالي للجريمة، 29 أبريل 2025، اقتحام منزل بالقرب من كنيسة الصليب المقدس، ثم فر بعد سرقة سيارة في كاف كريك، واصطدم بسيارة امرأة أخرى أثناء مطاردته.
وتمكن المحققون لاحقًا من تحديد مكانه أثناء تفقده صناديق داخل أحد المرائب، قبل أن يهرب إلى منطقة نائية ثم إلى غابة وطنية، لكن الشرطة ألقت القبض عليه بعد عودته إلى المدينة.





