محرر الأقباط متحدون
حذرت قيادات كاثوليكية في نيجيريا من أن تراجع إقبال المواطنين على الانتخابات وفقدان الثقة في العملية الانتخابية قد يشكلان تهديدًا لانتخابات 2027 العامة، داعية المواطنين إلى المشاركة الفعالة في تحديد مستقبل البلاد السياسي.

وقال الأب مايكل بانجو، الأمين العام للأمانة العامة الكاثوليكية في نيجيريا، إن تآكل ثقة المواطنين في نزاهة العملية الانتخابية أصبح من أخطر التحديات التي تواجه الديمقراطية، مشيرًا إلى اعتقاد متزايد لدى البعض بأن أصواتهم لم تعد مؤثرة وأن المؤسسات العامة لا تحظى بالثقة.

وحذر من أن العزوف السياسي قد يؤدي إلى تفاقم مشكلات الحكم، مؤكدًا أن المشاركة تبدأ بالتسجيل في جداول الناخبين، وداعيًا كل مواطن مؤهل إلى التسجيل أو تحديث بياناته قبل انتهاء المهلة.

وأوضح أن الأبرشيات والكنائس والمدارس والمؤسسات الكاثوليكية تكثف حملات التوعية المدنية، بالتعاون مع اللجنة الانتخابية الوطنية، لتسهيل تسجيل الناخبين ونقل بياناتهم.

وشدد بانجو على أن التسجيل وحده لا يكفي، قائلًا إن كل صوت قانوني يجب أن يُحتسب، وأن يشعر كل مواطن بأن صوته له قيمة.

من جانبه، أكد الأب بيتر بابانجيدا أودو، مدير الكنيسة والمجتمع بالأمانة الكاثوليكية والأمين التنفيذي لكاريتاس نيجيريا، أن الكنيسة ستستفيد من انتشارها الواسع لتعزيز مراقبة الانتخابات والمشاركة المدنية.