محرر الأقباط متحدون
نفى أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي للرئيس الإماراتي، المتداول بشأن تقديم تسهيلات مالية لإيران، مشددًا على أنها «معلومات غير صحيحة».

وكتب في تدوينة عبر صفحته الرسمية بمنصة «إكس»، صباح الأربعاء: «تتداول بعض المنصات الموجهة معلومات كاذبة حول دولة الإمارات، في الوقت الذي تواصل فيه الدولة تركيز جهودها على التعامل مع تطورات المنطقة والاستعداد لما بعد هذه المرحلة».

وأشار إلى أن «نهج الإمارات يتمثل في أن أفضل رد على مثل هذه الادعاءات يكون من خلال العمل والإنجاز على أرض الواقع».

وذكر أن «ما يُنشر من شائعات، مثل ما يتعلق بإلغاء إقامات العمالة أو تقديم تسهيلات مالية لإيران وغيرها، فهي معلومات غير صحيحة وضمن حملات إعلامية يائسة».

وشدد على أن «الحقائق والإنجازات الملموسة تظل أقوى من الإشاعات، وأن العمل يبقي أقوى من الضجيج»، بحسب تدوينته.

وأعلنت الإمارات العربية المتحدة ليل الثلاثاء، أنها قطعت التبادل التجاري والمالي مع إيران على خلفية الحرب في الشرق الأوسط، بعد اتهامها طهران بإطلاق صاروخين في اتجاهها كانا يستهدفان «الملاحة البحرية».

وقالت مديرة الاتصال الاستراتيجي في وزارة الخارجية الإماراتية عفراء الهاملي: «في ضوء التصعيد الإقليمي الذي قوّض السلام والأمن الإقليميين والدوليين، تمّ وقف جميع الأنشطة والتبادلات التجارية والمعاملات المالية مع إيران، وذلك حتى إشعار آخر».

ولم تحدد الخارجية الإماراتية متى تمّ تعليق هذه النشاطات والتبادلات.
ومنذ اندلاع الحرب بهجوم أميركي إسرائيلي على إيران في 28 فبراير، ردت طهران بإطلاق صواريخ ومسيّرات نحو تل أبيب وعدد من دول المنطقة. وكان نصيب الإمارات من الأكبر، وأعلنت اعتراض آلاف الصواريخ والمسيّرات، بينما أصابت أخرى منشآت مدنية وعسكرية.

لكن المرة الأخيرة التي أعلنت فيها الامارات التعرض لهجمات مباشرة من إيران تعود إلى مايو الماضي.

إلا أن أبوظبي أعلنت في الآونة الأخيرة تعرّض ناقلات نفط تابعة لشركة «أدنوك» الوطنية، لهجمات أثناء محاولتها عبور مضيق هرمز، محمّلة إيران مسئولية ذلك.