كتب - محرر الاقباط متحدون
تحت رعاية صاحب النيافة الحبر الجليل الأنبا مقار أسقف الشرقية والعاشر، أُقيمت فعاليات اليوم الثالث عشر من نهضة صوم السيدة العدراء مريم بالمطرانية بفاقوس.
بدأ اليوم بصلاة العشية، ثم قدم كورال حامي الإيمان باقة مميزة من الترانيم الروحية، التي أضفت جوًا من الفرح والتسبيح.
وألقى القس برسوم حلمي كلمة روحية عن سفر الرؤيا، قام خلالها بتلخيص السفر في صورة مجموعة من المحطات، متناولًا الكنائس السبع المذكورة في السفر، ومعنى اسم كل كنيسة والرسالة الروحية التي تحملها:
🔹 كنيسة أفسس: وتعني «محبوبة»، وتحدث عنها سفر الرؤيا ككنيسة تعبت من أجل الإيمان، لكنها تركت محبتها الأولى.
🔹 كنيسة سميرنا: وتعني «مُرّة»، وترمز إلى الكنيسة المتألمة التي تحتمل الضيق والألم من أجل المسيح، وهي الكنيسة التي لم يُوجَّه إليها توبيخ.
كنيسة برغامس: وتعني «الافتراق»، وتشير إلى الكنيسة التي عاشت وسط مقاومة شديدة وتمسكت بالإيمان رغم الصعوبات.
كنيسة ثياتيرا: وتعني «مسرح»، وترمز إلى حياة الخدمة والمحبة والإيمان، مع التحذير من التهاون مع الخطأ.
كنيسة ساردس: وتعني «الباقية أو ما تبقى»، وقيل عنها: «إن لك اسمًا أنك حي وأنت ميت»، في إشارة إلى ضرورة أن تكون الحياة الروحية حقيقية وليست مجرد مظهر خارجي.
كنيسة فيلادلفيا: وتعني «محبة الإخوة»، وهي الكنيسة التي حفظت كلمة المسيح ولم تنكر اسمه، فنالت وعدًا عظيمًا من الرب.
كنيسة لاودكية: وتعني «حكم الشعب أو حكم الناس»، وهي الكنيسة الفاترة التي قال عنها الرب: «لست باردًا ولا حارًا»، داعيًا إياها إلى التوبة والرجوع إليه.
ثم انتقل قدسه إلى التأمل في الختوم السبعة والأبواق السبعة، وما تحمله من إعلانات ورموز روحية، كما تناول المرأة والتنين والوحشين، ثم الجامات السبعة وما ارتبط بها من أحداث.
واختتم قدسه بالتأمل في سقوط بابل وقيام أورشليم الجديدة، موضحًا انتصار الله النهائي، ورجاء المؤمن في الحياة الأبدية، وأن النهاية هي نصرة المسيح وملكوته الأبدي.
كان يوم روحي مملوء بالتسبيح والصلاة وكلمة الله، في رحلة عميقة للتأمل في سفر الرؤيا، وتجديد الرجاء في المسيح، والاشتياق إلى أورشليم السماوية.





