القمص اثناسيوس فهمي جورج 
رقد القديس الارشيدياكونً حبيب جرجس - علي رجاء القيامة ؛ في مثل هذا اليوم  ؛ بعد ان دافع عن الايمان الارثوذكسي ضد حملات الغزو الطائفي ؛ التي اتت الي مصر القبطية ؛ لتقتنص اولادها بعيدا عن ينابيع التقليد الحي ( الليتورجيا ونهج خبرة و سيرة وفكر الاباء الاولين ،   والتسليم السرائري والنسكي السكندري الرصين ) ؛ لذلك اسس مع تلاميذه فصول التربية الكنسية - مدارس الاحد - لتكون حصنا للتعليم العقيدي  السليم ؛ كرئة تعيش بها الكنيسة وتستنشق بها انفاس الله ؛ مع المدرسة الاكليريكية التي جعلها الرئة الاخري في اعداد الرعاة ...من اجل الاصلاح الدائم في كنيستنا الحية ام الاولاد الفرحة ، كان خادما  كنسيا ، عاملا وواعيا ، من اجل ذلك اضاء شموع كثيرة وسط التراجع والركود .

فعمل من الكنيسة وبالكنيسة وللكنيسة  . رفضا الانزواء وصغر النفس والتباعيات والتحزبات والتفاهات  والانقسامات والتكسير والادعاءات المفتعلة ، فخدم وساند وانجز وابدع واثمر بدموع الابتهاج  حتي النفس والفلس الاخير ، منهضا  الاركان الضعيفة مبتعدا  عن الضجيج والافتخار الذاتي  ، زارعا ثمر البر في سلام ، تاركا عنه الذين يبكون ويلطمون  وينحون انذاك  ، ولم يتخذ من الهدم والاتهامات طريقا ، متجها باجتهاد نحو التعليم و  البناء الايجابي  والانجاز - ان ليلة نياحته لهي ذكري  حية مستمرة تفتخر بها كنيسة القرن العشرين ..كنيسة الشهداء كنيسة العلم واللاهوت كنيسة الرهبنة والنسك ؛ كنيسة الشباب والاطفال والشيوخ الحافظين الامانة الارثوذكسية بحب وطهارة وبر واصوام وصلوات وبخور عطر ناردين وسط كل الاتعاب والاضطهادات والمقاومات # حافظة عهد اللاباء والاجداد بوفاء ووداد .## ان اسمك عظيم في  كورة مصر معلم مدارس الاحد القديس  حبيب جرجس السراج المضئ  - لولاك ماكان ذلك كذلك ؛ وماكنا نحن هنا في مدارس التربية الكنسية القبطية التي احتضنتنا جميعا وضمتنا لنترقي ونتعلم ونتثبت في جذور الشجرة الالهية التي غرستها يمين جنب مخلصنا محب البشر الصالح .