محرر الأقباط متحدون
علّقت الإعلامية دينا المصري على قرار إيقاف برنامجها «حواديت على المكشوف» المذاع عبر قناة المحور، عقب موجة الجدل والانتقادات التي صاحبت منشورًا لها عبر حسابها الرسمي على موقع «فيسبوك»، بسبب ما اعتبره متابعون إساءة إلى الدين المسيحي.
وأكدت دينا المصري أنها لا تعترض على قرار إيقاف البرنامج، مشيرة في الوقت نفسه إلى تمسكها بموقفها والتصريحات التي أدلت بها خلال الأزمة.
وقالت في منشور لها عبر «فيسبوك»: «ولا فارقلي القرار مش بإيديهم وأنا عارفة وغصب عنهم، وليهم كل الحب والاحترام مني، هذه القناة المحترمة بما فيها من قائمين بالعمل بها وهم أصدقائي المحترمين، وأنا عند رأيي في كل حرف قولته».
وأضافت: «الناس سابت الكلام اللي قولته كله عشان مفيهوش غلطة، ومسكت في الكومنت اللي رديت فيه على حد تعدى على ديني بالإساءة والاستهزاء».
وتابعت الإعلامية: «منع صوت الأذان مرفوض رفض تام، أذان ربنا يعلى عن أي صوت غصب عن أي حد ولو هيحصل إيه»، قبل أن تختتم موقفها بالتأكيد على رضاها عما قامت به، قائلة: «أنا راضية عن نفسي كل الرضا وشكرًا».
بداية الأزمة بسبب منشور عن صوت الأذان
وتعود تفاصيل الواقعة إلى منشور نشرته دينا المصري بشأن منع إذاعة صوت الأذان داخل الكمبوند الذي تقيم فيه، وهو المنشور الذي فتح بابًا واسعًا للنقاش عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وتصاعدت حدة الجدل بعد رد للإعلامية على أحد المتابعين، اعتبره البعض متضمنًا عبارات مسيئة للدين المسيحي، لتتحول الواقعة من نقاش حول صوت الأذان إلى أزمة واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات باتخاذ إجراءات بحقها.
إيقاف «حواديت على المكشوف» نهائيًا
وفي أعقاب حالة الجدل، أعلنت الشركة المسؤولة عن إنتاج برنامج «حواديت على المكشوف» إيقاف البرنامج الذي تقدمه دينا المصري على قناة المحور بشكل نهائي، وإنهاء التعامل معها.
وأوضحت الشركة، في بيان رسمي، أن القرار لم يكن بسبب محتوى حلقات البرنامج، مؤكدة أن المذيعة لم تتجاوز خلال تقديم الحلقات، وإنما جاء نتيجة ما وصفته بـ**«سلوكها على منصات التواصل الاجتماعي»**، وما أثارته منشوراتها من ردود فعل وانتقادات.
وشددت الشركة في ختام بيانها على احترامها الكامل لجميع الأديان السماوية، وحرصها على تقديم محتوى يتوافق مع القيم والأصول المجتمعية والدينية.





