كتب - محرر الاقباط متحدون 
في أجواء روحية مملوءة بالفرح والبركة، صلى نيافة الحبر الجليل الأنبا مينا أسقف برج العرب والعامرية وتوابعها، صلوات عشية نهضة صوم السيدة العذراء مريم، ثم ترأس القداس الإلهي بمناسبة عيد إعلان إصعاد جسد السيدة العذراء مريم.
 
وخلال العشية، تأمل نيافته في أول كلمة نطقت بها أمنا العذراء مريم عند بشارة الملاك: «تعظم نفسي الرب وتبتهج روحي بالله مخلصي»، موضحًا أنها استوحت كلماتها من المزامير التي كانت تصليها، ورغم كل الظروف والصعوبات التي مرت بها، ظلت تعظم الرب وتشكره.
 
كما تأمل نيافته في اتضاع العذراء، التي لم تخبر أحدًا ببشارة الملاك، بل قامت وذهبت لخدمة أليصابات رغم مشقة السفر وحملها، داعيًا الحضور إلى أن يصلوا كل حين متمثلين بها: «تعظم نفسي الرب وتبتهج روحي بالله مخلصي».
 
وفي قداس عيد إعلان إصعاد جسد السيدة العذراء مريم، تأمل نيافته في قول الإنجيل: «قامت مريم في تلك الأيام وذهبت بسرعة»، موضحًا أن العذراء قامت سريعًا للخدمة، وداعيًا إلى القيام من الخطية وعدم التأجيل، لأن التأجيل يطفئ الروح: «اليوم إن سمعتم صوته فلا تقسوا قلوبكم».
 
كما تحدث نيافته عن رحلة العذراء وسط الجبال، مؤكدًا أن الإنسان قد يواجه صعوبات وتجارب في حياته، لكنه مدعو إلى الاحتمال والاستمرار في الطريق حتى يصل إلى هدفه، السماء.
 
وتأمل نيافته في لقاء العذراء بأليصابات، مؤكدًا أن كل إنسان مدعو ليكون ابنًا للسلام وبشارة فرح لكل من يتعامل معه، متمثلًا بأمنا العذراء مريم.