محرر الاقباط متحدون
شاركت الناشطة والباحثة السورية ماريا قبارا في مؤتمر الملتقى الأكاديمي المسيحي للمواطنة في العالم العربي (CAFCAW)، الذي نظمته جامعة دار الكلمة في مدينة إسطنبول، بمشاركة عدد من الباحثين والباحثات من دول مختلفة في المنطقة.
وقدمت قبارا خلال فعاليات المؤتمر ورقتها البحثية بعنوان: «بين نموذجي مريم ومرثا: الكنيسة الأرثوذكسية'> المرأة في الكنيسة الأرثوذكسية بين حيوية التقليد وثقل التقاليد التاريخية»، والتي تناولت من خلالها حضور الكنيسة الأرثوذكسية'> المرأة في الكنيسة الأرثوذكسية، والعلاقة بين حيوية التقليد وإمكاناته من جهة، وبعض التقاليد التاريخية المتراكمة عبر الزمن من جهة أخرى.
وأوضحت قبارا أن مشاركتها في المؤتمر أتاحت لها مساحة للحوار والنقاش الحر وطرح الأفكار والأسئلة المختلفة، في بيئة أكاديمية تقوم على احترام تعدد الآراء وإتاحة المجال أمام الباحثين للتفكير والتعبير.
وشهد المؤتمر نقاشات تناولت عددًا من القضايا المرتبطة بواقع المجتمعات العربية والشرق أوسطية، من بينها الهوية والمواطنة واللاهوت، إلى جانب التحولات الجيوسياسية والحرب والصمود، وغيرها من الملفات ذات الصلة بالواقع الاجتماعي والسياسي والثقافي للمنطقة.
كما شكل المؤتمر فرصة للقاء باحثين وباحثات من خلفيات وتجارب متنوعة، وتبادل الخبرات والأفكار، وتعزيز التواصل والتشبيك الأكاديمي، بما يساهم في فتح مساحات جديدة لإنتاج المعرفة انطلاقًا من واقع المنطقة وأسئلة مجتمعاتها.
وأعربت ماريا قبارا عن تقديرها للقس الدكتور متري الراهب، رئيس ومؤسس جامعة دار الكلمة، على إتاحة هذه المساحة الأكاديمية والإنسانية، ودعمه للحوار وفتح المجال أمام تعدد الأفكار والأصوات.
كما وجهت الشكر إلى فريق جامعة دار الكلمة والقائمين على المؤتمر، مشيدة بحسن التنظيم والجهود المبذولة في جمع الباحثين والباحثات وإتاحة مساحة للحوار وتبادل الخبرات.
وأكدت قبارا أن مثل هذه اللقاءات تمثل تجربة مهمة في تعزيز الحوار الأكاديمي والفكري، معتبرة أن الاختلاف وطرح الأسئلة يمكن أن يشكلا مدخلًا إلى حوار أوسع ومعرفة أكثر عمقًا حول قضايا المجتمعات العربية.
ويمكن إضافة اقتباس مباشر من ماريا قبارا في مقدمة الخبر إذا أردت جعله أكثر ملاءمة للنشر في موقع إخباري أو صحيفة.





