علق الكاتب والمفكر عادل نعمان، على الجدل المثار حول تصريحات دينا المصري، والتي أثارت انتقادات واسعة خلال الفترة الأخيرة، معتبرًا أن ما صدر عنها يعكس، بحسب وصفه، جهلًا بتاريخ الأديان وتطور بعض الممارسات والشعائر.
 
وقال عادل نعمان، في تصريحات خاصة لـ«الأقباط متحدون»، إن المسلمين الأوائل في عهد النبي محمد ناقشوا مسألة وسيلة الإعلان عن الصلاة، مشيرًا إلى أنهم قرروا استخدام الناقوس الخاص بالنصارى كإحدى الأفكار المطروحة للإعلان عن وقت الصلاة.
 
وأضاف نعمان أن النداء للصلاة بعبارة «الله أكبر» لم يكن، وفق رؤيته، تنزيلًا إلهيًا، وإنما جاء من خلال رؤية لأحد الصحابة، معتبرًا أن ذلك يكشف عن أهمية إدراك السياق التاريخي لتطور الشعائر ووسائل الدعوة إليها.
 
وأشار الكاتب والمفكر إلى أن مكبرات الصوت لم تكن معروفة في ذلك الوقت، وأن المسلمين الأوائل كانوا يعتمدون على وسائل بدائية للإعلان عن الصلاة، من بينها المرور على بيوت بعضهم لتذكيرهم بموعدها.
 
وشدد نعمان على أن «احترام الأديان والإيمان بها كلها شرط من شروط الإيمان»، منتقدًا ما وصفه بالإساءة إلى المعتقدات الدينية أو التقليل من شأنها.
 
وقال: «لو كنت مسؤولًا لرفعت أمرها وكل من أيدها إلى القضاء بتهمة الأديان'> ازدراء الأديان».
 
وأضاف نعمان: «كل فاشل أو جاهل يرى في ازدراء أديان الله تأييدًا من جاهل مثله».
 
وفي ختام تصريحاته، وجه عادل نعمان رسالة إلى دينا المصري، قائلًا: «أنصحها ترجع تشتغل مغنية»، قبل أن يطرح عليها سؤالًا: «لو مسيحي قدم لها نقطة، تقبلها؟».