محرر الاقباط متحدون
أُقيمت صلوات قداس وتدشين كنيسة السيدة العذراء مريم والأنبا كاراس بمنطقة ترعة البطيخ، تحت رعاية وحضور نيافة الحبر الجليل الأنبا مقار، الشرقية والعاشر'> أسقف الشرقية والعاشر، وبمشاركة مجمع آباء كهنة الإيبارشية، وسط حضور كبير من أبناء الكنيسة.
 
وبدأت مراسم اليوم بإتمام طقس تدشين الكنيسة والمذابح، حيث جرى تدشين مذبح السيدة العذراء مريم، ومذبح القديس الأنبا كاراس، ومذبح الشهيد مارمرقس الرسول، إلى جانب مذبح الصليب، كما قام نيافته بتدشين المذابح والأيقونات وتقديس الكنيسة، لتكون بيتًا للصلاة والعبادة وموضعًا للتسبيح.
 
وعقب إتمام طقس التدشين، ألقى نيافة الأنبا مقار كلمة روحية تناول خلالها مفهوم التدشين والتقديس، موضحًا أن الإنسان نفسه يُدشَّن ويُكرَّس للرب من خلال سر المعمودية والمسحة المقدسة بالميرون، ليصبح هيكلًا للروح القدس.
 
وتطرق نيافته إلى مفهوم تدشين وتقديس المذابح والكنائس، موضحًا أنها تُكرَّس للعبادة والصلاة ورفع اسم الله، مؤكدًا في الوقت ذاته أهمية أن يخصص الإنسان وقتًا مقدسًا للرب، فكما يتم تقديس المكان، ينبغي أيضًا تقديس الزمان من خلال تخصيص أوقات للصلاة والتسبيح وقراءة المزامير.
 
وأشار الأنبا مقار إلى قِصر الزمن الذي يعيشه الإنسان على الأرض مقارنة بالأبدية، موضحًا أن التسبيح هو عمل السمائيين، ومن ثم ينبغي للإنسان أن يبدأ منذ الآن في أن يحيا حياة التسبيح، ويرفع قلبه إلى الله، مستعدًا للحياة الأبدية معه.
 
واختُتمت المناسبة في أجواء من الصلاة والتسبيح والفرح، وسط مشاركة أبناء الكنيسة، لتظل الكنيسة بيتًا للصلاة ومنارة للإيمان، ومكانًا يجتمع فيه أبناؤها بالمحبة والشركة الروحية.