محرر الأقباط متحدون
أحال الرئيس الأمريكي ترامب'>دونالد ترامب الاتفاق المقترح للتعاون في مجال الطاقة النووية المدنية بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية إلى الكونجرس، في خطوة تمهد لبدء مراجعته رسميًا، فيما تتمسك الإدارة الأمريكية بشرط تطبيع الرياض علاقاتها مع إسرائيل قبل دخول الاتفاق حيز التنفيذ.

وقالت وكالة «رويترز» إن الاتفاق، الذي تم التوصل إليه في يوليو الماضي، أُرسل إلى الكونجرس يوم الاثنين، ويتيح للشركات الأمريكية تصدير التكنولوجيا النووية المدنية إلى المملكة العربية السعودية.

وأكدت الوكالة أن موقف ترامب لم يتغير، موضحًا أن الاتفاق لن يمضي قدمًا إلا في حال انضمام السعودية إلى «الاتفاقيات الإبراهيمية»، التي ترعاها الولايات المتحدة لتطبيع العلاقات بين إسرائيل وعدد من الدول العربية والإسلامية.

وبموجب الإجراءات الأمريكية، يمتلك الكونجرس مهلة مدتها 90 يوم عمل لمراجعة الاتفاق، ومن المتوقع إحالته إلى اللجان المختصة لدراسة بنوده.

وفي حال انتهاء فترة المراجعة دون اعتراض من الكونجرس، يمكن للاتفاق أن يدخل حيز التنفيذ. أما في حال رفضه، فيستطيع الرئيس الأمريكي استخدام حق النقض «الفيتو»، فيما يتطلب تجاوز الفيتو موافقة أغلبية الثلثين.

ويمتد الاتفاق النووي المقترح لمدة 30 عامًا، ويتضمن خططًا لبناء مفاعلات من طراز «AP1000» في السعودية، ضمن مشروع تقدر قيمته بعشرات المليارات من الدولارات، ومن المتوقع أن تستفيد منه شركة «وستنجهاوس» الأمريكية.

وتسعى السعودية إلى تطوير برنامج للطاقة النووية المدنية ضمن خططها لتنويع مصادر الطاقة، فيما يظل ملف تطبيع العلاقات مع إسرائيل أحد أبرز الشروط السياسية التي تربطها واشنطن بالمضي قدمًا في الاتفاق.