محرر الأقباط متحدون
أثار مقترح بالاستعانة بالأطباء البيطريين لسد العجز في أعداد الأطباء البشريين في مصر جدلًا واسعًا، بعد دعوة إلى استكمال تأهيل الأطباء البيطريين في بعض المواد الدراسية بما يسمح لهم بالعمل في مجال الطب البشري.
وطرح الطبيب البيطري شهاب الدين عبد الحميد، رئيس جمعية الرفق بالحيوان بالقاهرة، المقترح، مستندًا إلى وجود تشابه بين بعض العلوم التي يدرسها طلاب الطب البشري والبيطري، معتبرًا أن إعادة تأهيل البيطريين قد تسهم في مواجهة نقص الأطباء، خاصة بالمناطق الأكثر احتياجًا.
في المقابل، رفضت نقابة الأطباء المصرية المقترح، مؤكدة أن التشابه في أسماء بعض المواد لا يعني تطابق محتواها أو طبيعة دراستها، وأن الانتقال من الطب البيطري إلى الطب البشري خلال عام أو عامين أمر غير قابل للتطبيق.
وأشارت النقابة إلى أن أزمة الأطباء في مصر'> نقص الأطباء في مصر ترتبط بصورة كبيرة بهجرة الأطباء وتركهم العمل داخل المنظومة الصحية، وليس فقط بنقص أعداد الخريجين.
وأكدت أن الحل يتطلب تحسين بيئة العمل والأجور ومواجهة الاعتداءات على الأطباء، إلى جانب توفير ظروف مهنية أكثر استقرارًا، بدلًا من إعادة تأهيل كوادر من تخصصات أخرى لممارسة الطب البشري.





