محرر الأقباط متحدون
أصيب 12 شرطيًا ألمانيًا خلال مواجهات اندلعت في مدينة غوتينغن، بعدما حاول نحو 200 محتج اختراق طوق أمني للوصول إلى مجموعة تضم نحو 20 شابًا مسيحيًا شاركوا في تجمع سلمي مناهض للإجهاض.
وبحسب تقرير صادر عن المرصد الأوروبي للتعصب والتمييز ضد المسيحيين (OIDAC Europe)، وقع الحادث في 15 أغسطس، عقب انتهاء تجمع نظمه متطوعون من حملتي «SOS Life» و«Sacred Heart Apostolate»، تحت عنوان «الصلاة الوردية العلنية ضد الإجهاض».
وأوضح المرصد أن الشرطة تمكنت من منع المحتجين، الذين وصفهم التقرير بأنهم من اليسار المتطرف، من الوصول إلى المشاركين المسيحيين، إلا أن 12 من أفراد الشرطة أصيبوا أثناء التدخل، نتيجة تعرضهم لرذاذ مهيج، فيما حضرت سيارات الإسعاف إلى موقع الأحداث.
وعقب تصاعد التوتر، قامت قوات الشرطة بتأمين مخارج ومداخل المنطقة والسلالم، قبل أن ترافق المشاركين المسيحيين بعيدًا عن المكان حفاظًا على سلامتهم.
ووفقًا للشرطة، أقام المسيحيون تجمعًا سلميًا تخلله إلقاء كلمات وقرع الطبول، قبل أن يتجمع نحو 200 من المحتجين المؤيدين للإجهاض، فيما تصاعدت حدة التوتر بعد انتهاء الصلاة.
وأشار المرصد إلى أن المحتجين حاولوا اختراق الحاجز الأمني بالقوة الذي كان يفصل بين الطرفين، ما دفع الشرطة إلى اتخاذ إجراءات إضافية لتأمين المشاركين المسيحيين وتمكينهم من مغادرة المنطقة بأمان.
ووصف «المنتدى المسيحي» المشاركين في الاحتجاج المضاد بأنهم «متطرفون من اليسار»، بينما قال المرصد إن ما حدث ترك المشاركين في التجمع المسيحي في حالة من الصدمة والاضطراب، واضطرهم إلى الاعتماد على حماية الشرطة لمغادرة المكان.





