كتبها Oliver  
- ايها الساهر القدوس.أتوسل إليك أنه في عمق القلب تولد كل كلمة إليك أولاً قبل أن تغادر إلى اللسان.فأنا لم أقف على السحاب من قبل.لم امشي علي المياة الكثيرة.لم تحملني مركبة نارية و لا سكنت في عمق الأعالي مثلك.أنا هنا حفنة من تراب واقف على قشرة الأرض و ستذريها الريح حتماً..ألملم المعاني من الشتات. لساني يختطف الكلمات قبل قلبي فتخرج من عندي هشة متهاوية.

- السماء هي الجلد الذى خرج من عمق المياه تك1: 6 .اليابسة كذلك خرجت من عمق المياه لذلك دامت إلي اليوم.فالذى من الأعماق يدوم.أما العشب فهو من قشرة الأرض خرج لذلك تدوسه كل الأقدام.فلا تدعنى كعشب بلا هوية.

- من أعماق المياه خرجت التنانين العظام.سادت على البحر و تعملقت.لا تهاب المياة الكثيرة هكذا من المياة الكثيرة من الضيقات تخرج  كل صلاة راسخة غير مرتجفة .يأخذها الروح بفرح لأنه يسمع الأنين الصادر من الحشا.المختبئ في الكلمات.المستتر في النبرات.كلمات القلب ذات أذرع كثيرة.
- قبل السقوط كانت الأرض حقل روحي.و كانت جنة عدن هى أرض اللقاء العميق مع الله.لكن بالخطية خسرنا العمق و الأرض و الجنة معاً.بالفداء بدأنا رحلة جديدة يأخذنا فيها المسيح لإستعادة ما قد ضاع و هلك.الآن ملكوت الله و بره هو العمق الذى يجب أن يسكن قلوبنا و أفكارنا و لأجله تصعد صلواتنا.

 - لما غضبت يا الله علي سطحية البشر.أرجعت اليابسة إلي عمق الماء الذى خرجت منه في القديم.غمرتها بالطوفان و جعلت الفُلك يحوم فوقها للنجاة لأن سطجية الحياة تعود بنا إلى الصفر حيث اللاوجود. في المسيح نتتعلم درس صدق الحياة لا التظاهر بالتقوى..ها أنا غارق يمد يده.كبطرس حين عجزت قدماه عن المشي فوق البحر. و الآن يا ربي يسوع يمكنك أن تصفني بما تشاء.بكل النقائص التي أحملها.بكل الضعفات التى أعرفها و لا أعرفها.لكن مد يدك.خذنى إلي حياة أعمق معك.يكون شخصك هو إبحارى و ترحالى.

- حسناً أوصي يشوع بعدما عبر الرب بالشعب نهر الأردن.ليأخذوا من عمق النهر إثني عشر حجراً.يحملونها كشريعة إسرائيل. شهادة و تذكاراً لعمل الله لأجلنا. متى.تعود بنا إلى عمق الأردن؟ حين صرنا في المعمودية مدفونين معك يا مسيحنا الحى. بالروح من هناك نأخذ من اساس كلماتك حجارة حية نتأسس عليها..من أعماق وصاياك نتغذى لا من قشرتها.نحمل في القلب شهادة لشخصك نعبر بها و تعبر بنا إلي أرض اللقاء. قبلما تصير الشهادة لك مجرد أوراق تتطاير لا أحجار يتأسس عليها الذين يقبلونك من الأعماق.

- متى تسقط كل القشور.من العين و الضمير و القلب والفكر.كلما إنتزعت من حياتي تلك القشور أبدأ حينها النظر إليك بوضوح.أعرف أنني لا أعرف.