هانى رمسيس المحامى
ما بين تهجم المذيعه بلا سبب
وتهجم الاستاذ الدكتور بلا سبب
هنا تكمن خطورة الأمرين
فيجمهما
إنهم من الصفوف الأولى فى المجتمع
صوتهم مسموع واماكنهم مرموقه
يجمع بينهم ايضا شيئ غريب
عدم التحكم فى اقولهم واندفاع فى رد فعلهم
يجمعهم (الهجوم على شيئ غير منطقى ئ)

هفهمك
هو مين ضد أو مع صدر الاذان
ده أمر غير مطروح للمناقشة لانه
امر دينى أسلامى ولا أحد يتدخل فيه
فى المقابل الدكتور يهاجم البنت
استنادا لان موضوع وهمى

ليه
لان فساتين البنات فى الحفلة لو تم مراجعتها بنفس المنطق سيطرد عدد آخر
وهنا نفاجأ بقصة إضافية ليس لها منطق هو إيه دخل ديانتها بالموضوع
فيجمهما تايد اغلب الناس لهم
من منطلق منطق ان الأمرين
أصبحا شان دينى لذا كلنا فى تايد أخوتنا ضد الطرق الاخر بل ونجد
مبررات عجيبة
قرأت تعليق قال صحابة فيه ان البنت دى ليها صفحة تهاجم الإسلام والازهر وهو امر مع تداول الكلام
وجد الناس مبررات غير واقعية
لمناصرة مسلم ضد مسيحية
....

وهنا تظهر أزمة جزء من  المثقفين
فى مصر فهو يؤمن بفكر لا يفصح عنه فى العلن فإن جاءت الفرصه
خرجت الأفكار الغير متوقعه من
هذا النوع من اصحاب العلم والعقول

وهنا نضع ناقوس الخطر
فاكرين الشاب اللى قتل كاهن الإسكندرية

الولد ده حكم عليه بالإعدام
اثناء آخر جلسة وفوجئنا بأحد
المحامين بأعلى صوته يقول كمل يا فلان وأعلن بشكل مباشر تشجيعه له
صدقونى اوساط اهل البلد البسطاء والمناطق الشعبية أصبحت أفضل بكثير من هؤلاء المتسترين فى البدله والقميص الابيض
حمى مصر من الأفكار المتطرفه
البغيضه