محرر الأقباط متحدون
استقبل نيافة الحبر الجليل الأنبا بيجول، أسقف ورئيس دير السيدة العذراء مريم المُحرق العامر، اليوم الثلاثاء، السيد اللواء محمد علوان، أسيوط'> محافظ أسيوط، يرافقه الدكتور مينا عماد، نائب المحافظ، والوفد المرافق لهما، وذلك في زيارة للدير اتسمت بالمحبة والود.

بدأت الزيارة باستقبال معالي المحافظ والوفد المرافق بقصر الدير، ثم توجهوا لزيارة كنيسة السيدة العذراء الأثرية، التي تعود إلى القرن الأول الميلادي، واستمع سيادته إلى شرح عن تاريخ الكنيسة وأهميتها، وما تحمله من تراث روحي وتاريخي عميق.

وخلال الزيارة، ألقى سيادة المحافظ كلمة أعرب فيها عن سعادته البالغة بزيارة دير السيدة العذراء مريم المُحرق، مؤكدًا أهمية هذا المكان وما يمثله من قيمة روحية وتاريخية وتراثية متميزة.

كما ألقى نيافة الأنبا بيجول كلمة ترحيبية بسيادة المحافظ والوفد المرافق، أعرب فيها عن سعادته بهذه الزيارة، مقدمًا نبذة تاريخية عن الدير ومكانته الروحية والتاريخية، وما يضمه من كنوز أثرية وتراثية.

وتضمنت الزيارة كذلك تفقد حصن الدير الأثري، الذي يرجع إلى القرن السابع الميلادي، حيث استمع سيادته إلى شرح عن تاريخ الحصن وأهميته، ثم توجه لزيارة كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس، التي تعود إلى أوائل القرن التاسع عشر الميلادي، وتعرف على أبرز معالمها وتاريخها.

وفي ختام الزيارة، أعرب سيادة المحافظ عن سعادته البالغة بزيارة الدير، مؤكدًا أهمية دير السيدة العذراء مريم المُحرق العامر، بما يحمله من قيمة روحية وتاريخية وحضارية، وما يمثله من أحد أبرز المحطات في مسار رحلة العائلة المقدسة في مصر.

ودعا سيادته الجميع إلى زيارة الدير والتعرف على ما يزخر به من معالم أثرية وتراثية، إلى جانب زيارة المعالم السياحية والأثرية التي تتميز بها محافظة أسيوط، مؤكدًا أن المحافظة تبذل كل جهدها لتشجيع السياحة، والارتقاء بالخدمات، وتوفير الاستعدادات اللازمة لاستقبال الزائرين من مختلف أنحاء مصر والعالم.

واختُتمت الزيارة في أجواء من المحبة والمودة، في تأكيد على أهمية الاهتمام بالتراث المصري والحفاظ على المواقع التاريخية والأثرية والتعريف بها، بما يليق بمكانة دير السيدة العذراء مريم المُحرق العامر وتاريخه الممتد عبر القرون.