محرر الأقباط متحدون
سادت حالة من الحزن الشديد بين أهالي قرية شكشوك التابعة لمركز أبشواي بمحافظة الفيوم، عقب تلقيهم نبأ مقتل الشاب سعيد صالح رجب، 29 عامًا، داخل الأراضي الإيطالية، إثر مشاجرة مع أحد زملائه المقيمين هناك، انتهت بالاعتداء عليه بآلة حادة ووفاته متأثرًا بإصاباته.
وبحسب روايات الأهالي، لم يمضِ على وصول الشاب إلى إيطاليا سوى نحو شهرين، بعدما غادر مصر بحثًا عن فرصة عمل وتحسين ظروفه المعيشية، إلا أن رحلته انتهت بشكل مأساوي بعيدًا عن أسرته وطفلته.
خلاف ينتهي بمقتل شاب الفيوم
وأوضح عدد من أهالي القرية أن خلافًا نشب بين سعيد وأحد الأشخاص، يحمل الجنسية المصرية وينتمي إلى محافظة الشرقية، قبل أن يتطور الأمر إلى اعتداء أودى بحياته.
وأضاف الأهالي أن المتهم استغل خلود الشاب إلى النوم، وقام بالاعتداء عليه باستخدام آلة حادة، ما تسبب في إصاباته البالغة التي أودت بحياته في الحال، وفقًا لما أفاد به الأهالي.
رحلة محفوفة بالمخاطر انتهت بمأساة
وقال أحد جيران الضحية إن سعيد غادر مسقط رأسه في الفيوم متجهًا إلى إيطاليا على متن مركب صيد انطلقت من السواحل الليبية، وخاض رحلة بحرية محفوفة بالمخاطر، قبل أن يتمكن من الوصول إلى الأراضي الإيطالية.
إلا أن الشاب، الذي سافر أملاً في تحسين مستوى معيشته وتأمين مستقبل أسرته، لم يمكث في الغربة سوى فترة قصيرة قبل أن تنتهي حياته في واقعة مأساوية.
متزوج وأب لطفلة
وقال خالد أحمد، أحد أهالي قرية شكشوك، إن الشاب الراحل كان متزوجًا منذ 4 سنوات، ولديه طفلة تبلغ من العمر 3 سنوات، مشيرًا إلى أنه كان معروفًا بين أبناء القرية بالكفاح والاعتماد على النفس منذ صغره.
وأضاف أن سعيد عمل في بداية حياته في مهنة الصيد، قبل أن ينتقل إلى العمل في المهن الحرة وأعمال البناء والتشطيبات، سعيًا لتوفير احتياجات أسرته وتحسين ظروفها المعيشية.
جهود مصرية لنقل الجثمان
وفي السياق ذاته، تتواصل جهود وزارة الخارجية بالتنسيق مع إيطاليا'>السفارة المصرية في إيطاليا لإنهاء الإجراءات القانونية اللازمة، واستخراج تصاريح الدفن الرسمية، تمهيدًا للعمل على نقل جثمان الشاب إلى مصر جوًا وتسليمه إلى أسرته.
وتطالب أسرة الضحية بسرعة إنهاء الإجراءات واستعادة جثمان نجلها لدفنه في مقابر العائلة بمسقط رأسه في الفيوم، إلى جانب محاسبة المتسبب في الواقعة وتطبيق القانون بحقه.





