نيفين سوريال
أقول لك أنا ليه بقى؟
لأنه فاكر إنه بينتصر على الرب وروحه، وبينسى إن الرب هو اللي كان خلقه. كان ملاكًا بيخدم الرب، ولما تكبَّر وسقط، بقى بيحارب روح الرب في الإنسان المؤمن، وبينسى إن الإنسان المؤمن هو اللي بيربطه وبيحكم عليه بقوة الرب يهوه إيل شداي، وباسم الرب يسوع.
لأنه عمره ما هيتغير أبدًا، فيستخدم الناس عبيد المال، المنتفخة والمتكبرة، اللي الرب عاطيها فرصة إنها تتوب وترجع.
فالإنسان الغبي اللي ساكنه إبليس وبيحاربك، ده بيحارب روح الرب. والويل لهذا الإبليس اللي فاكر نفسه أسدًا!
صبرًا، لقد انتهت حياة الممثلين لإبليس بأشد الموتات وأشد العقوبات، لأنه لم يتعظ ممن قبله.
وإيزابل، التي حاربت رجال الرب وقتلت أنبياءه واضطهدت إيليا، جاء عليها الحكم الذي أعلنه الرب:
«وَتَأْكُلُ الْكِلاَبُ إِيزَابَلَ فِي حَقْلِ يَزْرَعِيلَ، وَلَيْسَ مَنْ يَدْفِنُهَا».
(الملوك الثاني 9:10)
وتم الحكم كما قيل:
«فَذَهَبُوا لِيَدْفِنُوهَا، فَلَمْ يَجِدُوا مِنْهَا إِلَّا الْجُمْجُمَةَ وَالرِّجْلَيْنِ وَكَفَّيِ الْيَدَيْنِ».
(الملوك الثاني 9:35)
فيا إبليس، حارب وتمطَّع، ونَم واحلم جيدًا بصراعاتك الخائبة، بس مش هتقوم من نومك، وموتك هيكون أشد العقاب. سوف تُروى قصتك لكل شخص بعد الحكم.
انتظر، ما بقي سوى القليل.
«لاَ بِالْقُدْرَةِ وَلاَ بِالْقُوَّةِ، بَلْ بِرُوحِي، قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ».
(زكريا 4:6)
الإمضاء:
روح الرب القوي المهيب





