محرر الأقباط متحدون
قالت الكاتبة والصحفية هبة عبد العزيز، إنها عندما شاهدت اليوم تكريم جومانا كمال، تذكرت السبب الذي دفعها لاختيار عنوان مقالها السابق حول الأزمة التي أثيرت بشأنها: «ليست أزمة فستان.. بل أزمة وصاية».

وأوضحت هبة عبد العزيز أن جومانا كمال لم تنتصر اليوم لأن الجميع اتفق معها، وإنما لأنها رفضت أن تتحول السلطة إلى وصاية، وأن تصبح كرامة النساء والفتيات مشروطة بالطاعة أو برضا صاحب السلطة.

وأضافت أن تكريم جومانا اليوم لا يمثل مجرد احتفاء بطالبة، وإنما يحمل دلالة أوسع، تتمثل في الانتصار لفكرة أن «المرأة لا تحتاج إلى من يقرر عنها كيف تكون، بل إلى أن يُحترم حقها في أن تقرر لنفسها».

وأكدت أن هذا هو جوهر القضية النسوية من وجهة نظرها، قائلة: «علينا أن نُعلِّم بناتنا ألا يطلبن الإذن كي يكنَّ أنفسهن، وألا نخلط بين الحماية والوصاية، ولا بين الاحترام والخضوع».

ووجهت هبة عبد العزيز التهنئة إلى جومانا كمال، قائلة: «فمبروك لجمانة.. وشكرًا أيضًا لها، لأن كل امرأة ترفض الوصاية تفتح الطريق لنساء أخريات كي يعشن بصدق المعنى الحقيقي والأعمق للحياة».

واختتمت تصريحها بالتأكيد على الفكرة التي سبق أن طرحتها في مقالها، قائلة: «فالمرأة لا تحتاج إلى وصيٍّ على حريتها.. هي تحتاج فقط إلى دولة تحمي حقها في أن تكون حرة».